علي بن أبي طالب مرضي اللهُ عنه - يقوله
"نصف العافية بالتغافل"
وكان البدو يقولون قديمًا:
دام تمشي، مشها "
التغافل أنضج مراحل الحياة
فهى أن تدري عن الزلة وتسكت عن الرد.
ويُقال أيضاً:
"لولا التغافل عن أشياء نعرفها، ما طاب عيش ولا دامت مودات"
أعتقد إني وصلت لنهايه الطريق
من «تعال اليوم والأعذار كلها مقبولة- خطاك مسموح كنه زله أخواني»
و وصلت لخطوة أقول فيها
«كل ما بغيت أسامحك ينتخي بي جرحٍ يلوذ في وجه الكرامة و أعيي»
قال رسول الله ﷺ
خير الدعاء دعاء يوم عرفة
وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيُّون مِن قبلي:
«لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قدير»