رسالة إلى معالي الدكتورة وزيرة التعليم الموقرة..
حراس المدارس هم العين الساهرة على المنشآت التعليمية يؤدون واجبهم في مختلف الظروف والأوقات ويسهمون بصمت في توفير بيئة آمنة للطلبة والهيئات التدريسية والإدارية.
ولأن الكثير من حراس المدارس العاملين بمحافظة مسقط ينتمون إلى محافظات بعيدة، فقد كان نظام الدوام السابق (أسبوع عمل مقابل ثلاثة أسابيع راحة) يحقق لهم قدرًا من الاستقرار الأسري والاجتماعي، ويمكنهم من الوفاء بالتزاماتهم تجاه أسرهم وأبنائهم، إلى جانب أداء واجباتهم الوظيفية بكل إخلاص.
أما بعد تعديل نظام الدوام إلى (يوم عمل مقابل ثلاثة أيام راحة) فقد أصبح عدد من الحراس يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بالتنقل المستمر بين المحافظات، وارتفاع تكاليف السفر والسكن، إضافة إلى ما يترتب على ذلك من أعباء تؤثر على استقرارهم النفسي والأسري.
ومن هذا المنطلق نأمل من وزارتكم الموقرة إعادة دراسة هذا الموضوع بما يحقق التوازن بين متطلبات العمل وظروف الموظفين، سواء من خلال العودة إلى نظام الدوام السابق، أو فتح باب النقل للحراس الراغبين في العمل بمحافظاتهم عند توفر الشواغر.
فاستقرار الموظف ينعكس على جودة أدائه والاهتمام بظروفه المعيشية والأسرية يمثل استثمارًا حقيقيًا في بيئة العمل وفي استدامة العطاء.
كل التقدير لوزارة التعليم على جهودها المتواصلة في تطوير المنظومة التعليمية ورعاية منتسبيها، آملين أن يحظى هذا المطلب الكريم بما يستحقه من اهتمام ودراسة.
#حراس_مدارس_مسقط
@EduGovOman@moheriom@EduGovMct@MctMunicipalCou@ShuraCouncil_OM
@alftaalsamer نثمن جهود معالي الوزيره الكبيره والواضحه في تطوير منظومه العمل ونرجعو من معاليها النظر في موضوع دوام حراس المدارس لما مايعانون منه من مشقه الطريق والظروف المادية ومشاكل صحيه ونثق كل الثقه في تفهم معالي الوزيره لهاذي الضروف شاكريين لك حسن تفهمك
@MG_MOD_OMAN ومنذ أن تولى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - مقاليد الحكم في عُمان عام 1970م وسلاح الجو السلطاني العُماني يؤدي دوره الوطني المناط به في حماية أجواء الوطن