أحيان الأنسان ودّه بشخص يفهم الحزن اللي يكنّه
وسط جوفه من دون لايستنطقه، مثل مدى المعرفه
اللي وصل لها عبدالله بن دايس :
لا تتظاهر إنك طيّب و ماعليك خلاف
كلام الحزن بيّن — وصوت الحزن بيّن
أنا مستعد أدفع ثمن ضحكتك أضعاف
لو أتسلّف الطايل — من المال و أتديّن
من درى ان الحب عفه وانا ماني عيوف
يدري ان الحب جنه و أنا مجنونها
مستحيل أجنب اللهفه وقلبي لهوف
شاف للعذال وقفه و وقف دونها
كيف ما أدلْه في تهاتيه يمّتها واحوف
وكيف ما ارخص عمري الي بقى و اصونها
وكيف أخليها ل الأيام و عيوني تشوف
وقلبي الي حبها ما يعرف يخونها
عن قبالً : يسرق الألباب .. مانيب متخلّي
ناسلً روحي على متنك مثل نسل الجديله
ان ضحكت تعلّم الازهار .. وشلون التجلّي
"وان بكيت تساوي النفس العزيزه بالذليله"
من عرفك وماقضى عمره طروب ومسفهلّي !
من لقاك ومالقى الدنيا مثل وجهك جميله ؟
ماتستهويني نفسي الباهتة
أحبّ وهجي
وأحب أكون مُشعة في كل أيامي
ومضوية وكل شيء يشهد على سنايّ
وأشوف إن هذا النور منبعه روحي أنا
حتى وجهي يلوح لي كل مرة اقرأ شطر:
« لا تحترين الشمس وأنتِ الصباحات»
❣️لأن شمسي كامنة فيَّ ماتغيب❣️
" ترى بيني وبين اللي مضى بالذاكره ميلاف
وإلين الحين ياخذني شعورٍ من أغانينا
ㅤ
عرفت إن القدر فرصه سعيده والحياه أعراف
لو إن الشوق من كثر البعاد المُرّ يصلينا
ㅤ
أزورك حلم من خلف الحقيقه والشعور لحاف
ما دام إن الوله واقف على سكة هقاوينا "
«أحسب أن السنين أن طوّلت تستأذن الغيّاب
وتبدا تمحي آثار السوالف نوبه.. ونوبه
وعرفت أن الزمن ما يستحي وأن الأمل كذّاب
إذا ما هان جرح الآدمي؛ ما هان محبوبه»
- صالح بن حمد