« وفائنـا الدعـاء حـتى يـوم اللقـاء»
غاب الوجه الذي اعتدنا وجوده،
وغاب معه شيءٌ من الأمان الذي سكن قلوبنا سنوات طويلة
رحل أحمد بن راشد
وما أثقل هذه الكلمات على القلب، وما أصعب أن نكتب اسمه اليوم ويأتي بعده الرحيل
تربّينا وأنت بيننا، وكبرنا ونحن نراك أبًا قبل أن تكون رئيسًا، وسندًا قبل أن تكون رمزًا، ووجهًا ارتبط في وجداننا بالوصل حتى أصبح من الصعب أن نذكر أحدهما دون أن يحضر الآخر
كان الوصل عندك أكثر من نادٍ، كان بيتًا وأهلًا وعمرًا كاملًا، وكنّا بالنسبة لك أكثر من مجرد جمهور
كانت سعادتنا تعني لك الكثير، وكان من أكبر همومك أن ترانا سعداء، وأن يبقى الوصل عزيزًا، شامخًا وفي المكان الذي يليق به
انكسر في داخلنا شيءٌ لا نعرف كيف يُجبر، فقدنا وجهًا اعتدنا أن نرى فيه الأمان، وقلبًا كبيرًا عشنا أعوامًا طويلة ونحن نطمئن أنه بيننا
رحل أحمد بن راشد
تغيب العبارات، وتدمع الأعين، ويضيق الكلام عن حمل هذا الحزن، فأي كلماتٍ تستطيع أن تودّع رجلًا عاش في وجداننا كل هذا العمر؟
رحلت إلى لقاء ربك، وخلفك قلوبٌ موجوعة، وأيدٍ مرفوعة إلى السماء، وألسنة لا تملك لك اليوم إلا الدعاء
تتبعك دعوات من عرفوك، ومن صافحوك، ومن عاشوا بقربك، وحتى من لم يلتقوا بك يومًا، لكنهم أحبوك لما عرفوه عن طيبك وسمو روحك وعفّة نفسك
رحل الرجل الذي كان عنوانًا للطيبة
رحل الأب
رحل القلب الطيب
رحل أحمد بن راشد
وسيظل اسمك محفورًا في ذاكرة المكان، وفي أروقته ومدرجاته، وفي تفاصيله، وفي قلوب أجيالٍ كبرت وهي تعرف أن أحمد بن راشد هو قلب هذا البيت وأبوه
كم رددنا من قبل:
«وَعدنا.. والعود أحمد، أحمد قلب الوصل النابض»
رددناها يومًا والفرح يملأ أصواتنا، ولم نكن نعلم أن يومًا سيأتي نستعيد فيه الكلمات نفسها فلا نستطيع إكمالها دون أن تختنق بها الحناجر
سوف تبقى الهتافات في الذاكرة، وستعود اللحظات التي صدحت فيها آلاف الأصوات باسمك، لكنها تعود موجعة
موجعةً لأننا نعلم أن الاسم باقٍ، وأن صاحبه قد رحل
كيف سيكون الوصل من بعدك؟
وكيف سيمر بنا المكان دون أن نبحث عنك فيه؟
كبرنا وأنت معنا، ولم نتعلّم كيف يكون هذا البيت من دونك
رحلت يا أبي، وتركت فراغًا أكبر من أن تملأه الكلمات، وحزنًا أكبر من أن تحمله العيون، ولكننا سنبقى على العهد
فالوفاء الذي نحمله لك لم يبدأ اليوم حتى ينتهي اليوم، والذي يجمعنا بك أعمق من أن يقطعه الغياب
الأثر فلا يموت، والمحبة لا تُدفن، والوفاء لا يرحل
نم قرير العين يا أبا الوصل
سيبقى اسمك في القلوب، وسيظل ذكرك حاضرًا ما بقي الوصل، وما بقي في مدرجاته صوت، وما بقي فينا قلبٌ أصفر ينبض
رحلت عن أعيننا، لكنّك لن ترحل منّا
الوفاء في القلوب والدعاء إلى الأبد
اللهم إن أحمد بن راشد قد أفضى إليك، فأكرم نزله، ووسّع مدخله، وأنر قبره، واغفر له وارحمه رحمةً تطمئن بها روحه
اللهم اجزه عن كل قلبٍ أسعده، وعن كل خيرٍ صنعه، وعن كل محبةٍ زرعها في الناس خير الجزاء
اللهم كما جمع القلوب في حياته على المحبة، اجمعه بمن يحب في جناتك، واجعل ما تركه من ذكرٍ طيبٍ وأثرٍ جميلٍ نورًا له إلى يوم يلقاك
رحم الله أحمد بن راشد
رحم الله أبًا فقدناه، وقلبًا أحببناه، ورجلًا لن يتكرر في ذاكرتنا
إنا لله وإنا إليه راجعون
Tus lágrimas son las nuestras, Capitán 👑🇦🇷
Nos diste las alegrías más grandes de nuestras vidas. Gracias por la entrega, por la magia y por dar la vida hasta el último segundo 🙌
¡Te amamos para siempre, Leo! 🩵🤍
تبطي و قدرك ... ماتغيره الأيام
باقي بصدري .. منزلك لا تحاتي ،
يمر طيفك ... كل ليله بالأحلام
وافز من ... ذكرى تزعزع ثباتي
رحلت وأنا ابكيك ، عام ورا عام !
طاوعك قلبك .. تبتعد يا حياتي ؟
شفني رثيتك ، للقصايد و الإعلام
وحلفت ما ابيعك لساعة وفاتي