شكر النعم من أعظم أسباب بقائها و زيادتها وهو اعتراف القلب و اللسان و الجوارح بفضل الله قال تعالى ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ قال ابن سعدي : الشكر سبب لحفظ النعم و زيادتها
كلّ الذي يُحيط بك هو بقدر الله ، وكل الذي
تطلبه هو من خزائن الله وكل الذي تخافه هو
بيد الله ، وكل الذي فات ذهب بأمر الله ، وكل
الذي سيأتي هو من عند الله وكل الذي يهمُّك
هو بعلم الله ، والله في ذلك كله رحمن رحيم
ماينكسر عزمٍ مقرّه على ساس
لو يلحقه من لوعة الوقت خله
اليا امتلى بيت الغلابا من الياس
حطيت لي في راس الامال فلّه
اللي ورى العالم لا يمكن يجي راس
لو يلتفت مايتبعه غير ظلّه
لا تنتظر الانصاف من ساير الناس
الناس عوق الناس والمنصف الله .
يقول د. أحمد خالد توفيق بعد ٣٥ عاماً
جمعها بين الطب و الكتابة :
الحل الوحيد للمشاكل النفسية
لا تكُن عاطلاً ، ولا تكُن وحيداً
أبقِ نفسك مشغولاً ، تسعد
إن الأيام المملوءة نعمة ، مهما كانت ثقيلة
قال اللهﷻ:-
﴿ وإنَّكَ لَعلىٰ خُلُقٍ عظيمٍ ﴾
حينما أراد الله وصف نبيه عليه الصلاة والسلام
لم يصف نسبه أو حسبه أو ماله أو شكله ولكن وصفه بخلقه العظيم،
(قيمتك بأخلاقك).
اللهم جملنا بكريم الأخلاق وطيب الكلام وصفاء القلب ..
يارب ترزقني من الخير الوفير
وتجعل لي الدنيا علي كيفي تجي
ولا تخليني لغيرك استجير
ولا فيه غيرك يا إلهي ارتجي
انت الوحيد العالم بما فالضمير
وتعرف مداخيلي وتعرف مخرجي
كم ليلةٍ ادعيك ف صوتٍ قصير
لو كان لي صوت على الدعوه شجي
تجعل لي التوفيق قدامي يسير
و تخلي اللي مايجي غصبٍ يجي