فيه أشياء عصمني الله عنها في تويتر، وأحاول أن أستمر فيها:
-لا أشارك في الحديث عن مشكلة أخلاقية تعرض لها إنسان وطلع له هاشتاق، ونطلب الستر من الله دائمًا.
-لا أتشمت بميت، ولا أناقش مصير الموتى، خصوصًا الذين اختلفت معهم.
-لا أناقش، لا أناقش، لا أناقش؛ لأن تويتر ليس المنصة المناسبة للنقاش، لأن الحوار يتحول مع ثاني تعليق إلى صراع ديكة، والكل يبحث عن الانتصار. لذلك أعلّق على الخاص للأشخاص الذين أتوقع أنهم يبحثون عن الحق.
-أصحاب التعليقات البذيئة أقوم بحظرهم دون اكتراث، لأنني لا أريد أن أجد هذه البذاءة في التعليقات مستقبلًا ومع الوقت اصبت استمتع بتنظيف منشني بهذه الطريقة.
-أنا من الأشخاص الذين يحبون نقل المجلس إلى تويتر. الشخصية التي سأجعلها في صدر المجلس لو جاءت إلى مجلسي سأتعامل معها في تويتر بهذا الأساس باحترام وتقدير، ومن سيعيب الناس عليّ استضافته في مجلسي، ففي تويتر سأفعل ذلك ولن أتعامل معه ، للأسف أن تويتر يقتل هذه التراتبية ، وأسوأ شيء في تويتر أنه يجعل أبناء الأكرمين يتعرضون لهجوم لا اخلاقي ممن لا يحترمهم المجتمع، ولأنهم من نبلاء المجتمع يستعيبون الرد على الهجوم والنزول لهؤلاء، لذلك يعانون من هذا الابتلاء.
-لا تبرر مواقفك الأخلاقية لأحد.
-لاتخرب فرحة أحد كاتب شيء وسعيد فيه وقاعد يحتفل في توير ، وإذا كان هالشيء اللي مستانس فيه اخلاقي مهما كانت سخافته بالنسبة لك لاتخرب فرحته.
-لا تسبّ الشعوب بأي شكلٍ كان، وأرفض أن أشارك في حملة شعبوية ضد أي شعب. وأحيانًا يصير فيه خبر يخص مواطنًا من شعبٍ معيّن، أتجنّبه من منطلقٍ أخلاقي إذا كان يتزامن مع حملة شعبوية في تويتر.
-تويتر أو أكس يا رفاق مكان مسموم، كفانا الله وإياكم شروره وتقلباته
على طاري صعوبه التواصل بالنظر واحد يسولف يقول كنت كذا وعلمت ابوي بهالشي وانا وقتها صغير قاله ابوه وقف قدام المرايه وسولف وناظر بعيونك واستمر عليها فتره والان يقول ممكن القي خطبه بالحرم ولا ارتبك ولا اشوف اي صعوبه ، سبحانك ياربي
الشرق الأوسط عمره ماراح يعيش دام فيكم عرق النقادة على الطالعة والنازله
ناس تبتكر افكار وتصاميم للستايل هذا وناس في بقعة اخرى من الأرض تنقد لأن ما وراهم إلا النقد
@alhatem85 ياحاتم انا من متابعينك قديماً باليوتيوب وكم من ليلة سهرتها على قصصك ولكن تدعوا الناس لنظر الى نساء السعوديه!! مالك ولهذا ونحن في ليالي فضيله
كان عندي طالب ماجستير في الفصل الماضي، ينتسب لقبيلة (آل مُرَّة)، وضمن مقرر (الانثروبولوجيا)، وفي تفصيل لعلم الإنسان في بحوث الإثنوغرافيا، تحدث كثيرًا عن مزايا قبيلة آل مُرَّة في الفراسة، والتتبع الخاص بالأثر، وذكر لنا عدد من القصصّ..
ونصحنا في نهاية حديثه بقراءة ما كتبه دونالد باول كول، وهو باحث دكتوراة في (علم الإنسان_ الانثروبولوجيا)، من جامعة بيركلي، وجاء من الولايات المتحدة الأمريكية، لإجراء دراسته البحثية (رسالة الدكتوراة)، على قبيلة (آل مُرَّة)، في الربع الخاليّ.
تم إنهاء الرسالة، وإنتاجها في عام 1975 ميلادي، وكان تتضمن سبعة فصول، تم ترجمتها إلى اللغة العربية، في كتاب عام 2004 ميلادي.