محدٍ على الدنييا ينافس غلاتك
تتعب جميع الناس ما يوصلونك
العين لأجلك ما تراعي سواتك
و القلب يحرم بالهوى ما يخونك
ابشر بحب ما يخالف وصاتك
وابشر بروح بالمشاعر تصونك
اهواك و اغليك و اعشق صفاتك
و اهيم في صوتك و نظرة عيونك
و اذوب في حكيك وضحكة شفاتك
و اضيع في همسك و لذة سكوتك
عسا مافيك خلاف ياسمح القبال
كمّل شهر ماعاد طيفك زارني
.
وانت اللي من أول.. ثلاث اربع ليال
ويمرّك اللي في غيابك مارني
.
راضي بحال الحب معك.. بكل حال
انا اللي اخترتك قبل تختارني
.
لا أقفت بي الشيمه.. ترجّعني " تعال "
كنك من ايدي اللي تعوّر .. جارّني
على طاري الغياب و كيف حالي من بعد صدِّيت
حسافة كل دمعة سافرت للأرض بأسبابك
تواعدنا ورا الذِكرى حبيبي يا كثر ما أبطيت!
و أنا أنتظرك على جمر إنتظارك و أشكي لـ بابك
أقول إنك غفيت و طال ليل و خانك التوقيت
و أقول إنك نسيت و ما طرى لك خيبة أحبابك
عذرتك و الصحيح إنك تعمَّدت الجفا و أقفيت
وثقت بهالطريق إللي طعن ظهري و قفَّى بك
حرقت عيوني بـ جمر المعاتب و أنت وش سويت؟
تركت النار تأكل بعضها و أسهبت في غيابك
و بعد مُــرَّ الزمان وثقلت أقلامي و أنا ملِّيت
رجعت تواري أسباب الغياب بـ طارف ثيابك
كرهتك؟ لا و ربي ما كرهتك ليت ما عانيت
ولاعانيت من بُعدك ولا سافرت لأهدابك
بكتك أبياتي الثكلى و صار البيت يحضن بيت
و شكتك أوراقي الذبلى على دفترك و كتابك
حبيبي .. جيت متأخر يا ليتك ما تعبت و جيت
بعد كسر الخواطر يا قوِّي القلب وش جابك؟
بعد طول المواصل والشعور وفرحتي وبكاي
تعبت اتبع ورا اوهام السراب اللي علي تطري
أحبك غصب عن قلبي ولكن ما بقى لي راي
ظروف الوقت حدتني على التوديع من بدري
أحبك ياعسى ربي يصبرني على بلواي
ثقيلة حيل لحظات الموادع يابعد عمري
بروح اليوم انا كلّي مثل ماجيتك من اقصاي
طريقي مو هذاك اللي على خبرك ولا خبري
فمان الذكريات اللي بتملى عمرك الجاي
فمان أحلى عمر عشته معاك ان كان ماتدري
فمان الصبح و دروب الأماني يوم انا دعواي
عسى الله لا يفرقنا ولا يمحيك من ذكري
فمان الليل وأحلام الوصال وبالك النسّاي
وسواليف السهر وعتابك اللي يتبعه عذري
فمان البعد واحزان الأغاني واشتياق الناي
فمان الشعر لا مني فقدتك وانتهى صبري
مع الأيام تستوعب خساره مثلي و شرواي
"انا اللي لا رحلت تبيّن الدنيا كبر قدري"
فمان جروحك اللي ما تركت حل يحلّ بقاي
فمان الله يا "أعذب طعنة مركوزة بصدري"!
-«أنا أجر قلبي مع طريقي، وأجر خطاي
وأخاف أجرّحه ويسيل دمي على الجره!
تغربّت، حتى عن ربوعي وعن مرباي
أحس الوطن مافيه عارض ولا حره
بعدك الليالي صوتها صوت عازف ناي
يهيّض جروح القلب، ويقلّب صورّه
إذا مابقى - حنّيةٍ - تستعيد قواي
حنانيك باللي يقطع الشوق بـ المره
وقوف الحياد أستّنقصه من سنين صباي
أشوف أهله فـ الغالب أصغر من الذرّه
لا شان الزمان يضرني واحد من عداي
ولا غالي، لا سرّ وضعي ولا ضرّه!
لو الموت مرّه؟ماتعنيت في دنياي
- أنا أشوف لي حييّن ماتوا مية مرّه»
بين قلبً مايتوب .. وبين عقلً ما يطيعه !
حارت الخطوه مابين وبين واصبحت فمكاني
تبتدي حرب الثنين اللي كما حرب الوديعه
كل ما وقف حداهم ؟ ( عود الاخر رماني )
حجة العقل الرزين اكبر من اللي نستطيعه
كل ما جيته بلهفة شوق بالمضمون جاني
يحتدي طيش الشباب اللي على زمة ربيعه
واقتدي في كل راي يقول والهى في زماني
وان ذكرت اللي يا دوب امْن الدلال يذب ريعه
صار ما للعقل راي ( وصار راي القلب جّاني )
" كل ماعرض يروح العقل والمنطق وديعه "
( يملك زمام الامور ووين ما وده خذاني )
زهرة القلب المحب اللي لو يشوف الفجيعه
مانساه ولا نسى وصله لو اشوفه نساني
انت ياللي تستبد الوصل وتحب القطيعه
وانت يامرخص مقام اللي مقامه ما يداني
والله انك سرً فقلبي ليا من جيت اذيعه
كن مافيني شعور ! وكن ماعندي معاني
" سلطةً لا من مشيت تنزل اللي فالطليعه "
فتنةً تملك احساس الشخص في عدة ثواني
من طبيعة وجهك اللي يحقر رسوم الطبيعه
كل دوله ترغب السياح من دونك تعاني !
كل ضيعه في نظر غيري ترا ماهيب ضيعه
دامها عندك عسى محدً من العالم لقاني
" فدوتك مافات واللي جاي واليوم وتّبيعه "
وفدوتك ما يذخره قلبي ( وما ينطق لساني )
مستعد ارخص صبا عمري على شانك وابيعه
وش لزوم العمر دام العمر عندك عمر ثاني
سرى الليل وأنا أراقبك يا بارد الذعذاع
و صدري حزين و سيرة النوم مرفوضه
ماغير اجتلد وأقوم وأهدّي الأوضاع
ورغم الهدو أحس في داخلي فوضه
اشك الجبال احيان ماهيب فوق القاع
تقول انها بين السراجيف معروضه
صدوف الدهر تأخذ من الراحه استقطاع
مثل بنك الإنماء يوم يستقطع قروضه
أنا فاقد من ضلوع صدري ثلاث أرباع
ونفسي من اللي شافت ماهي بـ محظوظه
ياوجدي على عمر فقدته وحلمٍ ضاع
ومن ضاع حلمه مستحيل احدٍ يعوضه
ياليت الزمن نقدر نسوّي له استرجاع
لكن دبرة الله فوق الإنسان مفروضه
سمحنا من اللي عايشٍ جو الاستلكاع
وعقليته عقليه الطفل فـ الروضه
ما ندري طويل لسان ولا طويل ذراع
اليا صار فـ أعراض البشر يعلن عروضه
قواعد سلوم الناس من راي و استطلاع
عسى من سعى في كسرها ينكسر حوضه
اشوف الجفاء يشرى واشوف الجميل يباع
وانا اخاف بكره لا يصير الردى موضه
أخافك مثل ما أخاف القدر وادري ماردك خوف
شعورك يشبه أحلام العروبي في فلسطينه
أنا مستغرب أنك هالكثر في داخلي مألوف
مع أن ما بينك و بين الحشا ذيك الطمأنينه
عليك من السماح اللي حشا مايلحقك بحسوف
صفا قلبي و لو انها تهامز لي شياطينه
أعرف أن الأوادم مرحله و ان القلوب ضيوف
مرد الملفي بيقفي / و يستودع محبينه
مطر عين وهوى روح و دوي بال وحشايش جوف
و صدرً من قسا صحراه ما تنبت بساتينه
على قلب الكتوم اللي يلعثم بالحديث حروف
كلامً ما يعرف يقوله ؛ إلا في دواوينه
يحاول يعتدل رغم انه المتطرف المشعوف
بعد ما ضيعت دربه حقايقه و تخامينه
تعلم يلجم أحساسه و لو هو تايقً ملهوف
و اذا هو ينكسر قلبه فدا ولا تنكسر عينه
تزاوى عن مشاريه العتب في ركنه المحفوف
ولا عادت تناديه أسالتهم لا أسالوا وينه
يعرفونه بضحكات السماحه وجهه المعروف
عسى ما شافت عيون البشر ما بينه و بينه
وله وجهً لـ ربه غير ذاك البيّن الموصوف
وعلى كل اتجاهات الصدف يا بيض وجهينه
كثر ما عاش متعامي مع الايام كان يشوف
وعلى قلة سنينه — يا هوْ تعلّم من سنينه
من متى كانت أجابتنا على قد السؤال
ومن متى كانت سوالفنا سوالف بارده
ومن متى الوعد يتأجل ويتاجل الإتصال
ومن متى اسولف على عينك وعينك شارده
ومن متى كلمة أحبك شهر كامل ماتقال
تكسر جناحي من عنادك وأنا اللي فارده
للأسف كنت الفراق أشوفه أقرب للخيال
صرت أشوفه واقعي جدا وفكره وارده
لاصرت ما تقبل من لساني عتاب
ماني بقايل في حضورك هلابك
وأن كان مالي في نظر عينك أعجاب
مايستر أحساسك تجاهي ثيابك
ما اللّٰه قسم لقلوبنا نصبح أحباب
محنا لبعض لو باليدين نتشابك
ماحب من يكذب ولاني بكذاب
من عاش في وصلك يعيش بغيابك