رُوحي مُمَزّقَةٌ وأنت تركتها
لِمَخالِبِ الدّنيا وأنياب الوَرى
رُوحي مُمَزَّقَةٌ لو أدركتها
جَمّعتَ مِن أشلائِهَا ما بُعْثِرَا
أَوَلَيسَ لي في ظِلِّ حُبُكَ مَوضِعٌ
أحبُو إليه وأرتَمِي مُستَنْصِرَا
ما كُنتُ أصبِرُ عن لِقائك سَاعةً
كيفَ اصطِبَارِي عن لِقائِك أشهُرا