وبعد حين ، تبدأ الضبابية بالتلاشي
و تتغير المفاهيم والقناعات عند الإنسان ويصبح يميل للأشياء الملموسة الحقيقة ، ويتجنب الكثير من الأوهام الصاخبة المليئة بأوهام التوقعات، التي تكون خالية من الحقيقة متشبّعة بالحماقات .
لو كانت التساؤلات تُطرح للأشياء التي لا تتكلم ،
لوجّهت للروح ،والجهاز العصبي بعضًا منها:
*من أفزعك؟
من خاض عالمك الجميل
وعاث فيه وروّعك!من أحزنك؟
من هز تحليق الطيور وأدمعك
من أطفأك؟
وأعـاد للدنيا الظلام ومزقك!
سأكون دومًا جانبك،كي أسمعك ..
لا تبتئس إنّي معَك
ولقد أتيت لأسمعَكْ*