معضلتي —كشخص حسّاس— أن لا شيء من مُجريات الحياة تمرّ بالشكل الطبيعي، لدي عاطفة كثيفة مهما أنهمر ما تقل ولا تنضب، أحزن كأن لا حدود لحزني، وأفرح كأن الحزن لم يقف على بابي، وأودّع توديع طفلٍ محبّ، مهما بلغ عمري ونضجي، لا يكبر قلبي أبدًا، ولا يجف دمعي، ولا تشيخ هذه العاطفة
وأخاف لا منك بغيتي تنامين
ما أحدٍ يمد لحافك ليا استويتي
وأخاف ما أحد يقول لك يوم تدعين
أبشرك زانت بعد ما دعيتي
وأخاف لا قمتي وخاطرك شين
ما أحدٍ يعرف من نظرتك وش بغيتي
وأخاف واجد واااجد إنك تروحين
ياويلي إن رحتي ولا عاد جيتي