أعز مرحلة يصل إليها الإنسان بحياته هي مرحلة « الرضى »
إن يتساوى عنده كل شي
ولا يكترث لتأخير امنيه أو فوات فرصة لانه يقينه التام أن تدابير اللَّه هي المنجيه دائماً وفي كل أمر يهيئ له ما يناسبه ويصلح له ، يصبح ويمسي بقلب راضٍ عن اللَّه
كأن لم ينقصه شيء كأنه يملك الدنيا بما فيها
" وفجأة .. تتحول إلى شخص لا يوجد شيء بداخله، يتجنب كل تلك التفاهة من الأمور، لا يعاتب ولا يناقش ولا يجادل، ينظر للراحلين عنه بهدوء دون حزن، يستقبل الصدمات بصمت رهيب "