صوت الهدوء والسكوت اللي سمعته لما مرّت علينا بنت جميلة، دقائق من التأمل، مثل اللي حصل للتو، ضجيج الدراسة، همهمات العمل، أصوات مهدرة لكنك تسمعها، فجأة صار صمت في حرم الجمال، أعتقد البنت ما راح تنام من شعور إنها للحظة صارت محور المكان، متعة بصرية وعقلية أن الجميلات في حالة ازدياد
مين وبخ شخص للتو وأعطاه دوام ووقت إضافي بسبب قلة عقله ووعيه، استفز إحدى الاطراف بكلمة؛ صاحت صاحت، إلى ما البنت بكت حقيقة والحركة وقعت على راسي والعتب كان يشبه ليه ما كنت على دراية أن الموظف عقله صغير وما يناسب المكان من بداية العمل، أنا صارت تجيني التهايم وأنا قايم مب نايم?
أطارد من الصباح وأقابل الناس أشكال مختلفة وأخرى تجيب العلل من سوء الأسلوب، إلى أن تبقت آخر المحطات ولاح في الآفاق طيف الحسن فتان المليح، تمنيت إني أبتدي اليوم فيها، وأحمي عقلي من التعامل القبيح، هدوء الصوت أبدى لي مثال على؛ فلتسترح أيها المحارب العظيم من الصخب من الجهد، والتعب
أطارد من الصباح وأقابل الناس أشكال مختلفة وأخرى تجيب العلل من سوء الأسلوب، إلى أن تبقت آخر المحطات ولاح في الآفاق طيف الحسن فتان المليح، تمنيت إني أبتدي اليوم فيها، وأحمي عقلي من التعامل القبيح، هدوء الصوت أبدى لي مثال على؛ فلتسترح أيها المحارب العظيم من الصخب من الجهد، والتعب
أنا ضد رفع الصوت قدام أنظار الناس، فمبالك بمتدربة ومتدرب صغار بالعمر وجدد، سويت اجتماع مُصغر بدونهم وحذرت الكل من اصواتهم لا تعلى عليهم، والان لاحظت ما يلحقون الا أنا، ما ينادون إلا أنا، عندهم شكوى عندهم تعقيب يجوني أنا، ابتلشت والله كأنهم قطاوتي الصغار
من أسباب استشعاري بحرارة الشمس في قوقعة راسي للان سبب رئيسي؛اللي كانت تخطط معي للمشروع كانت تسولف تفضفض تشيد بعملي وجهدي وترجع تطرح سالفة وفجأة تبي تبكي وأنا أسمع عقلي المشتت يقول؛ لا تحرقيني اليوم، حر وسموم وصيف إنتي إجلسي في ظلي ولا جا الشتاء يمدي لا تجرديني اليوم خليني في غمدي
بعد أمس، وبعد ما عفا الله عن ملذات الهوى والعشق والتخمين، استمر بالعودة للاجتماعات والاختيارات المعقدة، أنجز كثيرًا خارج دائرة مكتبي في أبعد المقاهي وأتأمل تواجد الجميلات كيف الترنح يكون، كيفما تتحدث الشفاه جميلات مفعمات بالصباح ترغب في أن تجلس بين يديها وأن تشرب قهوتك من كفيها
بعد أمس، وبعد ما عفا الله عن ملذات الهوى والعشق والتخمين، استمر بالعودة للاجتماعات والاختيارات المعقدة، أنجز كثيرًا خارج دائرة مكتبي في أبعد المقاهي وأتأمل تواجد الجميلات كيف الترنح يكون، كيفما تتحدث الشفاه جميلات مفعمات بالصباح ترغب في أن تجلس بين يديها وأن تشرب قهوتك من كفيها