"لو لم تكن للمسلمِ خلواتُ تحنّثٍ وأورادُ ذكرٍ لأضحت معيشتُه وروحتُه وغدوتُه وكلُّ أمره عليه ضنكًا. حتى مجالس العلم إذا لم يُصدّقها العملُ محضُ كُلفةٍ ومشقّة."
﴿ٱقْرَأْ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾
وهذا من أعظم العدل والإنصاف؛ أن يقال للعبد: حاسب نفسك؛ ليعترف بما عليه من الحق الموجب للعقاب. [السعدي:٤٥٥]
تلاوة فضيلة الشيخ:
د.عبدالعزيز التركي من سورة الإسراء.
#عبدالعزيز_التركي#سورة_الإسراء)
"نحنُ المؤمنون.. لا نعرف النهايات المسدودة ولا الطرق المقطوعة ولا الضياع الطويل؛ دائمًا تشير بوصلة قلوبنا إلى السماء، هنالك الاتجاه الحقيقي الذي ��ا يُمكن الضلال عنه، لا نيأس ولا نحزن ولنا ﺭﺏٌ يقول "هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ"
��لمؤمن يتذكر عند كل مسرَّة له في الدنيا نعيم الآخرة؛ فيزداد عملاً وقرباً وشوقاً للجنَّة وخالقها، بينما غيره لا تزيده النِّعم إلا طغياناً وإعراضا ﴿وإذا أنعمنا على الإنسان أعرضَ ونأى بجانبه﴾