﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾
اية تصف تفكير فئه من المجتمع والتي نراها في زمننا الحالي بكثره ومعناها بأختصار:
شنو فيكم؟ شلون تحكمون بهل طريقه؟ شلون تفكرون وتسيئون ظن ؟
لما قال سبحانه -عز وجل- مالكم كيف تحكمون؟
فيها استنكار قوي على طريقه التفكير والحكم بدون منطق أو دليل
الحر لا طابت مواكيره فرق
من خلقت الدنيا ليوم الاخره
محدٍ يخليني على مفرق طرق
انا الطريق من اوله لين آخره
يلعن جباهن ما يند ابها عرق
ويلعن وجيهن بالتعازي ساخره!
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون، ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
لما البني آدم يقضي حوائجه بالكتمان، هذا معناته إنه يبيها تتم بكل خير وعلى أكمل وجه، ومن بعدها يبلّغكم بنتيجة الوصول. مو معناته إنه خايف تحسدونه، يا ملاقيف