عندما ينتصر النصر يصبح رونالدو النجم الذي قاد الفريق للفوز، رغم أن الانتصار ثمرة عمل جماعي وحالة فنية ممتازة للفريق توجت بأهدافه. لكن حين يتعثر، فجأة يتحول رونالدو إلى العثرة والخلل الأول والأخير
في المنظومة!
عجيب هذا التناقض، كأن الفوز لا يكتمل إلا به،
والهزيمة لا تفسر إلا به.
كنت واقع كثر ما كنت وهم وخيال
يا رهين الضلوع .. اللي نفذ صبرها
كسرة الخاطر اللي ما عليها جدال
طيف ذكراك ، ما يقدر على جبرها
لو على قولك .. إن أحلامنا ، لا تزال
وش موقفني البارح على قبرها !
المحبة ما كنت أشوفها راس مال
كنت أشوف الحياة الفانية عبرها
يا مرتبط في كل جرح.. من الجروح
مثل ارتباط الحزن فالصوت الشجي
قد انتهى الحلم وقد اغتيل الطموح
وأنا ما جيت أمدح.. ولا جيت آهجي
حتى لو تشوف التفاصيل بـ وضوح
لا تكبر الرجوى.. بـ عين المرتجي
من كثر ما أتعبني شعور إنك تروّح
ما عاد يسعدني شعور.. إنك تجي