فى تاريخ مّا . ليس لدى علم أنهُ متى
لكنهُ قريب، في هذا اليوم سوف أكتب: أنني وأخيرًا لمست الأماني التي دومًا كانت في مخيلتي لليالٍ طويلة، وعلى لساني دائمًا
عمرك أقصر من أن تهدره في عبث عاطفي، ووقتك أثمن من أن تمنحه لشخص يفتقر الى الحد الأدنى من النضج ولا يسعى إليه، وقلبك أغلى من أن تشرع أبوابه لشخص غير مسؤول، الحياه أبسط، وأجمل وأعذب
في كل مراحل حياتي..
كنت أخاف من الوداع،
ليس الوداع الذي يجعلنا نفترق،
بل الوداع الذي يجعلنا ننسى من كنا..
وهل سنلتقي؟
وإن التقينا
هل ستلتقي مشاعرنا مجددًا؟
صباح الخير اما بعد :
من شدة حبي له وكبر قدره وكثر غلاه
ودي كل ماشفته اقول :
يا مرحبا يا مبتغى القلب ومُناه
يا مرحبا يا اغلا العرب واطيبهم
وفي صيغه أخرى :
مرحبا بك في مداهيل قلب ما وطأه الا انت
يا أغلى من وطى حبه جال قلبي وشريانه .
أحيانًا
تحب إنسان من كثر حبك له ما عاد تهتم لباقي الناس و لا عاد يهمّك إلا هذا الإنسان فقط كن ما في الأرض غيره هو
-
على سياق ذلك قال مساعد الرشيدي
« حاولت أحبك زود عن باقي الناس
و أثري نسيت الناس من زود حبّك »