لماذا اصبحت بهذه الهشاشة؟
رغبتي بالتحدث عن هذا الالم تندثر يوماً بعد يوم، لم اعد اتحمل هذا الضغط، هذا الازعاج… اريد ان ابقى صامتاً حتى مماتي، وإن طالت رغبتي فيه الّا انه آتي لامحاله، لدي الكثير من الاسئلة لكن لا اعلم من اسأل؟ لا اعلم حقاً ما اذا كان بإستطاعتي التحدث اكثر؟ لا.
لماذا اصبحت بهذه الهشاشة؟
رغبتي بالتحدث عن هذا الالم تندثر يوماً بعد يوم، لم اعد اتحمل هذا الضغط، هذا الازعاج… اريد ان ابقى صامتاً حتى مماتي، وإن طالت رغبتي فيه الّا انه آتي لامحاله، لدي الكثير من الاسئلة لكن لا اعلم من اسأل؟ لا اعلم حقاً ما اذا كان بإستطاعتي التحدث اكثر؟ لا.
مُرهق :
تآكل بطيء يفعله الاكتئاب في داخلي حتى اصبحت الأيام ثقيله والجسد وسيله لجرّ عقلي الذي لم يعد يحتمل شيئاً… جسدي وعقلي وروحي جميعهم ذابلين لاطعم فيهم ولا نوراً للحياة… اطلب الانعاش ثم اطلب الموT ثم لاغايه لهذا ولا ذاك… لا اعلم متى الخلاص المنتظر؟.. إنّي لَمِن المُنتظرين.
مُرهق :
تآكل بطيء يفعله الاكتئاب في داخلي حتى اصبحت الأيام ثقيله والجسد وسيله لجرّ عقلي الذي لم يعد يحتمل شيئاً… جسدي وعقلي وروحي جميعهم ذابلين لاطعم فيهم ولا نوراً للحياة… اطلب الانعاش ثم اطلب الموT ثم لاغايه لهذا ولا ذاك… لا اعلم متى الخلاص المنتظر؟.. إنّي لَمِن المُنتظرين.
الخذلان الأخير :
لم يكن أشدهم ألماً لكن كان آخر من استطاع الوصول إلي، بعده لم أعد أنتظر اعتذار او عوده او إنصاف، فقط تعلّمت أن أغلق الأبواب قبل أن يطرقها أحد وأن أخفي ما تبقى مني عن كل شيء ولهذا كان الأخير لا لأنه آخر ما حدث بل لأنه قتل في داخلي آخر رغبة في الالتجاء مره أخرى…
الخذلان الأخير :
لم يكن أشدهم ألماً لكن كان آخر من استطاع الوصول إلي، بعده لم أعد أنتظر اعتذار او عوده او إنصاف، فقط تعلّمت أن أغلق الأبواب قبل أن يطرقها أحد وأن أخفي ما تبقى مني عن كل شيء ولهذا كان الأخير لا لأنه آخر ما حدث بل لأنه قتل في داخلي آخر رغبة في الالتجاء مره أخرى…
مافعله المرض في الظلام؟
في الظلام، يأخذ من كل شيء جزء… قليل من الرغبة، قليل من النوم، قليل من التحمل، ثم يترك الباقي بما يكفي كي يبدو سليماً، وهذه كانت أقسى حيله:
أن يجعل الالم قابل للعيش، يجعلني قادرًا على العيش وهو يتآكل من الداخل دون أن يسقطني بالكامل،
وهذا موتي البطيء.
مافعله المرض في الظلام؟
في الظلام، يأخذ من كل شيء جزء… قليل من الرغبة، قليل من النوم، قليل من التحمل، ثم يترك الباقي بما يكفي كي يبدو سليماً، وهذه كانت أقسى حيله:
أن يجعل الالم قابل للعيش، يجعلني قادرًا على العيش وهو يتآكل من الداخل دون أن يسقطني بالكامل،
وهذا موتي البطيء.
التجئ في كل مره اضعف فيها الى هوس الإنـtـحـار… لا اعلم لماذا ولكن نفذت جميع المسكنات والحلول التي لم تكن الا مؤقته! تغييري و حلّي ينطلق مع وقوف تنفّسي فقط.
التجئ في كل مره اضعف فيها الى هوس الإنـtـحـار… لا اعلم لماذا ولكن نفذت جميع المسكنات والحلول التي لم تكن الا مؤقته! تغييري و حلّي ينطلق مع وقوف تنفّسي فقط.
بحث عن مُدان :
في كل مره ألقي باللوم على اشخاص ليس لهم من المسؤوليه شيء في ما وصلت اليه اليوم، متراكم، غاضب، متهالك، فاقد لكل شيء يمت للحياة بصله، باحث عن حل، والاصعب هو هذا الالم العميق الحارق جداً الذي لم يبرا بعد اكثر من عقد من الزمان، ارهقني تأجيل حل الانتـ،حار انا المدان!..
بحث عن مُدان :
في كل مره ألقي باللوم على اشخاص ليس لهم من المسؤوليه شيء في ما وصلت اليه اليوم، متراكم، غاضب، متهالك، فاقد لكل شيء يمت للحياة بصله، باحث عن حل، والاصعب هو هذا الالم العميق الحارق جداً الذي لم يبرا بعد اكثر من عقد من الزمان، ارهقني تأجيل حل الانتـ،حار انا المدان!..
اصطدام :
وقتي اصبح في الآونة الاخيره عباره عن عمل ثم عمل… لاوقت لنفسي فيه لأنني اخاف من نفسي اخاف أن يأتي ألم الاكتئاب مره اخرى، ونوبات هلعي التي كانت لاتتوقف!.. ولكن للحظه واحده وفي غمضه عين، اصطدمت بالواقع، وهو انني اعيش هذا الالم لازلت في نفس النقطه سواءً عملت او لم اعمل!
اصطدام :
وقتي اصبح في الآونة الاخيره عباره عن عمل ثم عمل… لاوقت لنفسي فيه لأنني اخاف من نفسي اخاف أن يأتي ألم الاكتئاب مره اخرى، ونوبات هلعي التي كانت لاتتوقف!.. ولكن للحظه واحده وفي غمضه عين، اصطدمت بالواقع، وهو انني اعيش هذا الالم لازلت في نفس النقطه سواءً عملت او لم اعمل!