محمود درويش وحبيبته الإسرائيلية
(ريتا)
كتب إليها إني أُحبك رغم أنف قبيلتي ومدينتي وسلاسل العادات والتقاليد ".. لكنني
أخشى اذا بعتُ الجميع تبيعينني وأعود بالخيبات !
وحين أكتشف انها من مخابرات الموساد
الاسرائيلية قال :
شَعرتُ بأن وطني احتلَّ مرة أخرى
من جهلي أسميتكِ وطناً ونسيتُ أن الأوطان تحتل ،،
من اعظم ما قيل في خيبة الامل:
أحسب إنّي معك واصلٍ حدودٍ بعيده
وأثرني راكض لحالي .. وواصل لحالي.
سعد علوش.
أحسب انك تيمم باتجاهي وين ما يممت
اثر لا انته ورايه فالطريق ولا أنت قدامي.
سعد بن جدلان
أعلنت لجنة تحري رؤية الهلال بأن غداً الأربعاء الموافق 18 فبراير 2026م هو أول أيام شهر رمضان. #قطر
Tomorrow Wednesday 18th of February 2026 is the first day of Ramadan. #Qatar
١٢:٠٢ ص
ياكثر ماضاق صدري من حلول المغيب
مع اني اللي يغيب ولا يحب الظهور
من اول كان يضحكني حبيب الحبيب
واليوم ماعاد له في ضحكة السن دور
ياما استشرت المجرب واستشرت الطبيب
واخذت من ذاك شور وخذت من ذاك شور
ما عاد عندي يقين ان هقوتي ماتخيب
بارت وانا اقول من زود الثقه ما تبور
لكن الدروس اللي خذاها من الغالين
تمر القلوب اللينه و تغدي صلبه
معه نفس لا عافت ! تفارق. معاد تشين
فلا تختبر صبره معك طالبك طلبه
ليا صد ماعاده مع الذكريات يلين
ولو ان الهوى غلاب ما تقدر تغلبه
و لو حن لك قلبه و رفت عليك العين
يده سكرت عينه و رجله وطت قلبه
سالم حمد الملعبي
واهني اللي ليا مال جسمه لـ السرير
نام مرٍ قد قرا ايه ومرٍ .. ماقرا
ماهو بـ مثلي من الثلث الاول لـ الاخير
اترجا النوم .. حتى سرا الليل وسرا
- سلطان بن عباس
خطاويك قصرت كنها ليالي الصيف
و لا الوم الشتاء لامرّك وطافك
دفاك يزعّله ياسيد التسويف
وعودك عادها في ذمة أحلافك
أنا أدري إني أحبك بس مدري كيف
أحب أسلافك وأسلاف أسلافك
مليت القلب غصّات وحنين وحيف
وعاد القلب لين الحين ما عافك
سعد علوش
أنا ما عاد أطرب مع الطير وغْناه
ودي لو إن الطير .. ينفذ بـ ريشه
تدخل من الباب الكبيير المعاناه
والابتسامة !.. تطلع مْع الدريشة
لكن .. لا زلت بخير ، والحمد لله
حتى لو إن الدار بعدك ! وحيشة
يحزنّي !.. إن الماضي اللي بنيناه
ما هو بـ مثل الواقع اللي نعيشه
هكذا هي الحياة ،،
تحمل في طياتها الكثير من الأقدار ،، حلم يتحقق ،،
وحلم يتعثر. ،،
لقاء بلا موعد ،،
وفراق بلا سبب ،،
لا البدايات التي تتوقعها ،، ولا النهايات التي نريدها ،،
ونعيش مطمئنين على وهم جملة:
هذا الوقت سيمضي.
حتى ندرك متأخراً،
أن ما كان يمضي لم يكن الوقت، بل كانت أعمارنا.