يبه عقبك شحب وجه الصباح وغابت الأفراح
ولا غابت ملامح وجهك الطاهر عن اعياني
يبه ما مر ليل إلا وب انسامه حديث ارواح
يبه حتى يبه ماتت من اللهفة على لساني
تهيضني طيوفك كل ما قلت الشعور ارتاح
وافتش عن بقايا ريحتك في جمعة اخواني
إن جاتنا الطيبة بالطيب زدناها
الطيبة بالعسل والسمن نمزجها
وان جاتنا الثانية نصبر ونرفاها
يمكن إلى فاق راعيها يعالجها
وان عادها عودة ماعاد ينساها
من حربة في صميم الصدر نولجها
مسمومة يبلش الدكتور بدواها
مايقنع الخبل لين أنه يلامجها
عفى الله عن مواعيد إنتظارك والسنين حيام
وقفت.. وما معي غير الوله واقف ومتسامي
يخوّفني ضجيج الشوق لا ارتاد الطريق العام
وتغيرت بكل إتجاهاتي، وتأثيري، وهندامي
حرارة فقدك اقسى ما تجيبه بارد الانسام
وانا للحين من حر المفارق ترجف عظامي
"يا ربي وانت ربي لا تخليني لفضل الناس
إذا عيّوا كسف وجهي حيا، وليا عطوا منّوا
أعوذ بوجهك النور الكريم اني اعيش إحساس
يظنون البشر بي خير واطلع غير ما ظنّوا
وألوذ بقدرتك عقب الرفاعة من طمان الرأس
ومن اللي لا تردّيت أعلنوا وان طبت ما أمتنّوا"