لعلَّ سؤالًا عابرًا عن الحال يكفي ليعيدك إلى سيرتك الأولى، فتفيض المشاعر دفعةً واحدة. فليس وقع السؤال في ألفاظه، وإنما في القلب الذي نطق به، وفي الشخص الذي سأل .
قل للشتاء لا رجع لك يرحم احساسك
وان كان ذنبي غيابي . . يا حلو ذنبي !
مريت بك وانت لاهي في هوى ناسك
ما قلت حتى من اللي مرّ من جنبي ؟
أنا اللي أفهم شعورك وأفهم أحساسك
خفي علي المعاتب . . وأغفري ذنبي
مسامحك لكن اسف وين اوديها ؟
ما كل مـره معاي بتسلم الجره
لو اعتبر ماحصل زله واعديها
مكانتك صعب ترجع مثل كل مره
ممكن تعود المياه الى مجاريها
لكن ماهي صالحه للشرب بالمره !
- حمدان الديحاني