أشعر أنني اُستنزِفت، إلى أن فقدتُ رغبتي في أن أُوجد، ولا شيء الآن بوسعه أن يُعيد نفسي إليّ، حتى ولو مدّت لي الأيام بِساط الرضا، أو إن أعطتني أكثر ممّا كنتُ أرجو.
" هذا أنا ممتلي عذاريب و عيوب
رغم الخطايا و الزلل جيت كلّي
كنت أتمرجح بين توبات و ذنوب
و أعيش عمري بين ليتي و لعلّي
قلبي غصن عن ضحكة البرد مشبوب
و رغم انكسارات المشاعر يصلّي
و اللي يبي يترك عشان عذروب
ما باقي إلا بآخر العمر، ظلّي ".
احب الشخص اللي يعرف يعتذر
احترم جدًا الإنسان اللي يقدر يقول - انا اسف- لما يغلط من غير مايحط مبررات تفقد الاعتذار معناه، من غير مايحاول يداري على غلطه بعصبية وصوت عالي عشان يقنعك إنك انت الغلطان، دائمًا احس ان الاعتذار دليل شجاعة وحُسن خلق وتربية
أعي وأعرف شعور أبن جدلان يوم قال:
"هذا حق شرهاتي على أوهامي"
أن دل دل على أن صافي الود راح في غير محلّه
(مثل الجميل اللي يروح في بطن الردي)
لكن بالنهاية مثل ما قال السهلي:
"تعدّتك المشاريه وجفاك اللوم والمستور" وصل
لمرحلة مسترخص فيه حتى العتاب يشوف أنه واجد على شرواه