رسالة لك:
﴿ وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا
أدخلني مدخل صدق”
أي: يا رب، أدخلني في كل أمر أدخله دخولًا مباركًا، خالصًا، مستقيمًا، بلا نفاق ولا نقصان، ومع توفيقك ورعايتك.
•“وأخرجني مخرج صدق”
أي: أخرجني من كل أمر أو موقف أو مرحلة بحسن خاتمة، وبستر منك، وبنجاة وطمأنينة ورضا.
•“واجعل لي من لدنك سلطانًا نصيرًا”
أي: امنحني قوة وحجة ونصرة من عندك، تحفظني وتعينني وتكفيني، وتكون سببًا لثباتي وقدرتي على مواجهة ما أُبتلى به
هو دعاء يطلب فيه العبد من الله:
•التوفيق في البدء،
•والبركة في النهاية،
•والحماية والعون في الطريق
قوي قلبك واسحب من طفلك الأجهزة وخله يمل ترى هذا الملل هو بداية عودة الحياة لطفلك❤️
لما تبعده عن الشاشات لفترة طويلة:
يقوى انتباهه
تتنشط ذاكرته
يتسع إدراكه
ينمو تفكيره
يتحسن تواصله
ينطلق لسانه
ويبدأ يصير طفل سوي يحب التعلم والاكتشاف وتظهر مواهبه وتقل عصبيته بإذن الله
من المواقف التي حدثت أمام زوجتي قديمًا في إحدى دورات البرمجة اللغوية..
أن المدربة كانت تسأل كلّ واحدٍ منهنّ: "عدّدي نجاحاتك، وما هي المشاريع التي تقومين بها في حياتك؟"
إحدى المتدربات قالت: أنا زوجة وأم.
فردّت المدربة: لا ما يكفي .. لا بد أن يكون هناك نجاحات أخرى!
هكذا تنتهي القصة، لتبدأ العِبرة..
لنجد أن مفهوم النجاح في زمننا أصبح مرتبطًا بصورة نمطية، تتصل في الأساس بالوظيفة والمادية.
وهذا التضييق في تعريف النجاح يحرِمُ قطاعًا كبيرًا من البشر من إعطائهم لقب الناجحين، فقط لأنهم لم يحققوا هذه الصورة النمطية!
مع أنهم في الحقيقة يكونون مساهمين في نجاحات كبيرة يتعدّى أثرها إلى غيرهم.
وعلى رأس هؤلاء: الأمهات.
لذلك ننصح الأمهات دائمًا بعدم الانسياق وراء صورة النجاح المادية المعاصرة، وأن يفخرن بما هنّ فيه من أمومةٍ ناجحةٍ يُعظِّمُ قدرَها كلُّ صاحبِ رؤية سليمة.
والله الهادي
موقف مؤلم ويتكرر بسبب عدم التواصل الفعّال بين المريض والطبيب وسبب ذلك الوسطاء بينهما( التمريض أو موظّف/ة المواعيد..) ( ادركت في مواقف السيارات مريضاً ومعه زوجته تحمل طفلاً مريضاً يتلاومون قبل ركوب التاكسي وبصوت متهدج يغلبه البكاء من الأم حاملة الطفل،( ومن باب حب الخير وتدارك الموقف ولمنع بكاء الأم التي تحمل الطفل؛ تدخلت بلا شعور واستفسرت منهما فأنفجرت المسكينة وقالت بلهجة شعبية وبصوت يغلبه البكاء: الطبيب(كذا) أحالنا لطبيب آخر(أسمه زهير لانه بتخصص دقيق( الأمراض الوراثية) وطفلنا يعاني بشدة وقال انه سيطلب منه معاينة طفلي اليوم لاختصار المواعيد والسفر والحجوزات ( ووافق د/زهير رهبيني يعاين طفلنا بعد انتهاء المرضى بالجدول ولكن ممرضته تعمدت تأخيرنا عدة ساعات ثم قالت انتهت العيادة والطبيب زهير رهبيني غادر. ،، ابتسمت للأم لثقتي ولمعرفتي بالدكتور(زهير وفقه الله وحرصه على الخير فهاتفته بجهاز النداء الآلي وشرحت له المعاناة فقال لي بتعاطف: هاتهم معك وقل لهم يرجعون للعيادة ؛ أنا لازلت موجود الان( فأبلغتهم وفرحوا ورأيت دموع البكاء من الفرح بدلاً من دموع الحزن والألم لعدم دخولهم عيادة د زهير رهبيني وأخذتهم معي لضمان عدم تدخل ( التمريض او المواعيد) وأوصلتهم للدكتور (زهير رهبيني) وجهاً لوجه، فجزاه الله خير وكتب الله له التوفيق ، وغادرت بعد الاطمئنان على ابلاغه بما حدث. وقد يتصرف الوسطاء بشكل أناني قاسي مؤلم لتصريف المريض والتخلّص منه لإنهاء العيادة وانهاء الدوام فيتضرر المريض المضطر ، ويتألم. ويعاني، ويستمر بالالم منتظراً موعد آخر بعد شهر. او يرجع لمدينته دون الحصول على الاستشارة الطبية والغالب منهم يتحمل ديون وتكاليف شراء تذاكر سفر او سكن في فندق بالمدينة التي بها هذا المستشفى لانتظار الموعد القادم؛ بينما الطبيب داخل عيادته لا يدري عن تلك التصرفات! شكراً د/ زهير رهبيني . ولعلمي بأنه لا يحب المديح ويريدها خبيئة له لكني انشرها الان ليكون قدوة لمن يغلق عيادته ويتركها للممرضة وموظفة المواعيد الذين لايشعرون بمعاناة المريض القادم من أقاصي المملكة لهذا الموعد وكله أمل برؤية طبيبه
أهنئكم بعيد الفطر المبارك، بعد أن أكرمنا المولى سبحانه بصيام شهر رمضان وقيامه.
سائلين الله في هذا العيد أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يعم الأمن والسلام أمتنا الإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
لاتُفرط في صلاة الضحى أبدًا رُبَّ سُنةً أحييتها أورثتكَ نعيمًا — قال احد الصالحين : ما دعوت الله شيئًا في صلاة الضُحى إلا وأجابني إليه"
لا تنسوني من الدعاء والمسلمين