اللهم اعَطي كل انسان ما يتمناه لي فأن كان يتمني لي الخير فأجزية مثلُه وافضل وان كان يتمني لي الشر فأهديه وان كان لا يستحق هدايتك فرد شره عليه انك تعلم ما تُخفي الصدور
اللهم بعدد تكبيرات خلقك في يوم عرفة ارحم أبي حبيبي واغفرله، اللهم افتح له باب تهب منه نسائم الجنة لا يُغلق ابدًا
اللهم ارحم من كان عوني واماني في الحياة، اللهم إن شوقي وحنيني إليه جعلني صابرا لرضاك
اللهم اجمعنا به في جناتك جنات النعيم.
اللهم ياحي ياقيوم سخر لي ملائكة السماء وجند الارض اللهم سخر ملائكة السماء على كل شيطان ساكن في جسدي او في رزقي او في ذريتي او في بيتي اومالي او ف كثير او قليل او اولا اواخر اوظاهر او باطن لي مما اوتيت لي من فضل منك اللهم سخر لي ملائكة السماء وجند الارض ليذهبو عني بامرك كل ماحل بي
تخيَّل غمسة في الجنة تُنسيك كُلّ مُرّ مررت به !
-ليست أيّام ولا حتى ساعات .. إنّما غمسة واحدة فقط !!
ثُمّ تقول لشدّة ما رأت عينك من النعيم :
ما أصابَني قطُّ ضرٌّ ، ولا بلاءٌ..
اللهم في هذه الساعة المباركة من يوم الجمعة، ارحم أبي الحبيب رحمةً واسعة، واغفر له واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، اللهم آنس وحشته، ونوّرمرقده، واجعل ما أصابه تكفيرًا ورفعةً له، وارزقه الفردوس الأعلى من غير حساب ولا سابق عذاب.
اللهم اجزه عنّا خير الجزاء،
“أشد ما تصاب به اعتياد غياب الطاعة في حياتك، حين تُكسر شوكة ضميرك فلا تحس بأي وخزٍ مهما غيرت وجهتك!
اللهم ردنا إليك، واقشع سحب الغفلة عنا، واهدنا إلى تغيير ما تكره، والثبات على ما تحب”
َ
"إذا أردت أن تتعرَّف على مكامنِ الخَير في شخصيَّة الإنسان فابحَث عن صفة ”الرَّحمة“ فيه..
فإذا اتَّسَم بها ،
فكُن مُطمئنًّا له …
فهيَ صفةٌ أصيلةٌ ،
يتفرَّع منها خِصال عَديدة ؛ كالإحسان، والعطاء، والإيثَار، واللِّين ونحوها ..
لو علمت أسرار :
"سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولاحول ولا قوة إلا بالله"
لقضيت بها الساعات ، لأنها : الماحيات والمكفرات
والباقيات الصالحات وكنز الجنة
بها ترفع الدرجات وتضاعف الحسنات .
*إن استطعت ؛*
فاعبُر الحياة سليمًا خفيفًا، ليس عليك وِزرًا أو إثمًا، لم تأكل حَقّاً، ولم تَبخس قَدرًا،
ولم تُفَرِّط بأمانة أو مسؤولية،
ولم تعتَدِ أو تتعَدَّى،
فما هذه الحياة بكل ما فيها إلّا رحلة عبور،،
فإمّا أن تطيب السيرة والمسير،
أو بِئس العبور والمصير ..
من كمال حسن الظن بالله؛
أن نعيَ أن العطاء لا يُقاس بالمادّة وحدها ..
هدوءُ النفس نعمة،
واليومُ الذي يمرّ بسلام نعمة،
والقدرةُ على إنجاز ما نُحبّ في وقتٍ يسير نعمة،
ولِينُ القلب نعمة،
وسلامةُ الصدر من الضغينة نعمة،
أما الصحةُ والعافية فهي تاجُ النِّعَم كلِّها..
فلك الحمد .
صفاء قلب المرء لأخيه عبادة غالية ،وهي من أبرز صفات أهل الجنة ،وما أحوجنا إليها في هذا الزمان.
قال الله تعالى (وَنَزَعْنَا مَافِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِل) وقال الحسن البصري تواصلوا مع أصحابكم فالصاحب الوفيّ مصباح مضيء قد لا تُدرك نُوره إلا إذا أظلمت بك الدنيا