عيدك مبارك يا غالي
وإن غبت عن عيني
مكانك بقلبي باقي ما تغيّر سنيني
أسأل ربي يجعل عيدك بجنات النعيم
ويجعل قبرك نور وراحة للمساكين
رحلت لكن ذكراك ما يوم رحلت
في كل عيد بقلبي لك دعوه ما سكت
عسى ربي يرحمك رحمةٍ واسعة
ويجمعني بك يوم في جنات الخلود
قد يندم الإنسان على أنه تكلم بسرٍ في قلبه لشخص، لكن�� لا يندم أبدًا على سرٍ احتفظ به لنفسه، فبعض الأسرار إذا خرجت لم تعد تعود، وبعض الثقة إذا انكسرت لا تُجبر كما كانت. ليس كل من أنصت لك حفظ حديثك، وليس كل من اقترب منك استحق أن يعرف ما تخفيه روحك.
يا عسى عيدك مبارك ولو دروب اللقى بعيدة ولو شوفتك صارت ل عيني حلم ومستحيلة تمنيتك بجنبي نكتب للأماني قصيده
لكن حكم القدر مالي في رده وسيله عسى ربي يسعدك والمسافه زهيدة
وكل عام وانت ب قلبي ولو مالي بلقاك حيله
أنا مو من الناس اللي تنخدع بسهولة بس أحيانًا أسكت وأراقب مو غباء بل أع��ي مساحة أشوف الحقيقة الإحساس ما يكذب وأول ما أحس إني قاعده أُستغفل كل شي داخلي يوقف لا ثقة ولا نفس تعامل بعض التصرفات ما تحتاج مواجهة تحتاج قرار وأنا ما أعطي هالفرصة اكثر من مرتين
فقدتك وأنا صغير السنّي
ذقت طعم الفراق يا شيئه
عجزت أتخطى كسرة قلبي
يوم شفتك بالكفن مغطينه
ودعتك الله يا بعد دنيت��
وعساني بالجنة من
يا بعد روحي وعمري وسنيني
من بعدك الدنيا ما هيب زينه
أضحك وأنا داخلي ألف حسره
وأخفي دموعي والعيون حزينه
وعسى تصير فرحة لقانا ثمينه
غاب الأمان وضلّ قلبي
في غيابك وانهار حلمي
وانطفت كل الحكايا
يا صاحبي ما عاد في صدري
جوابك غير الأسى والدمع
وأحزان الخفايا
أشوف طيفك بين دمعي بغيابك
وأسمع صدى صوتك مع ريح الزوايا
أمشي على درب تعب من عذابك
وأطيح ما بين الخُساره والرزايا
السحاب اللي جحدني يوم
أجي له ظامي
لايجيني لا أرتويت ودمعته مصبوبه
والشروق اللي تمنيته يزيل عتامي
ما قدرت أشرق معاه ولا لحقت
غروبه الفضا اللي مايعاتب بالغياب أنسامي
ليه ألومه يوم ��ابت عن فضاي هبوبه والله أن الدمع ماجرب يضم اكمامي
كيف أصافح بسمه من خاطري مسلوبه
لك منزل بين الرجى والتمني
ولك دعوة ما فارقت قلب ولسان
أدعي عساك تكون فيني ومني
لعل وعسى ما يملكك غيري إنسان
لا ياخذك وجه الجفا غصب عني
ولا يردك عن دفي صدري أزمان
أنت الأماني والمنى والتمن��
وانت الكمال وما يخالطك أي نقصان
وصلت لمرحلة خلاص كل شي يضغط علي من كل جهة احاول أهدّي نفسي ما أقدر أفكر كثير ما ألقى إجابة أبتسم قدام الناس بس جوّاي تعب ما ينقال مو لأني ضعيفة بس لأني تحملت أكثر من اللازم وسكّت على أشياء توجعني يمكن الحين كل اللي أحتاجه إني أوقف تفكير شوي وأخلي الوقت يمشي يمكن يرتاح قلبي بعدين.
يا ليت العمر يوقف على لحظة لقاك
ولا يفارقنا زمان ولا يغيّبنا قدر
أدري إني ما نسيتك ولو طال الجفاك
لك مكان بقلبي حي ما يعرفه بشر
ما تغيب من خيالي لو غابت خطاك
أنت أوفى من بقى في وسط قلبي واستقر
ولو فرقتنا الليالي في غيابك أبتلاك
يبقى ذكرك يا غناتي في عيوني مستمر
سافرت وأنا محمّلة بالهموم والدموع، ورجعت ديرتي الشرقية تشهد على وجعي، بقلبي جرح ما يبرى و��ب ساكن روحي، أحبه ولا أقدر على فرقى، كأني عايشه بين الحنين والكسرة
يا سائلٍ عني ورا سؤال ورا بيت
تعني كلامي؟ أو تعني غلاي بآهاتي؟
سكت وجرحي في عيوني بكى وانطويت
وصرت أخفي دموعي بين جفني وخطواتي
قالوا تحبه؟ قلت حبٍ ملكني وارتويت
قالوا حياتك؟ قلت عايش على ذكرياتي
ما شرحت حزني ولا بحت باللي حكيت
وكل ما سألوني طويت الجواب بصماتي
يوسفني بأني لم أعد أثق بك
وكأني فقدت الأمان اللي كان يجمعنا
صرت أشوفك غريب
وكل كلمة منك أسمعها بعين الشك بدل الطمأنينة
وانكسرت في داخلي أشياء ما ترجع مثل قبل
وصرت أبتعد وانا موجوع وأقن�� نفسي إن البُعد أهون من خيبة ثانية