يتضاعف استغناء الإنسان كلما أزداد أدبه، وعلمه، ومعرفته في بزمانه، وحياته، وغاياته، فتزداد انتقائيته لأصحابه، ونوعية الأشخاص من حوله، ويتخفف حتى من بعض احلامه، ويدرك أين ومتى وكم يبذل من نفسه، وطاقاته، بما هو أصلح وأنفع لنفسه.
" هالشي اللي أعيشه من فتره"
"يُدهشني لطف الله حتى في صغائر الأمور يُعجّل أمرًا ويُؤجل الآخر يمنع ويُعطي تُدهشني حكمة الله التي لا تدركها عقولنا كيف للعبد بعدها ألاّ يعيش آمنًا مُطمئنًا وأمره مكفولٌ بيد الله إن الذي رعاك وأنت في ظلمات الأحشاء سيرعاك وأنت تلتجئ إليه في كل حين وتعتصم به "
اكره الجحود اللي لو تفرش له الدنيا ورد قال ما مشّاني الا على شوك، ولو تفرش له كبدك بإيدينه قال ما عطاني شي..اللي بعد كل شي يحسسك ان كل اللي صار سراب بس، جاحد ما يثمر فيه معروف.