لا أشعر بشيء، ولا أجبر نفسي على الشعور، كل مطلبي أن تتنازل الأيام عن الضبابية، وأن أعرف أين تكمن الأريحية لأستطيع لمسها، وألا يكون كل هذا البحث المضني في سبيل اللا شيء
لتسعة أشهر حملتك في أحشائي، و في كل تلك الأشهر ناغيتك بكتاب الله ..
خشيت عليك و دعوت الله أن يحفظك لتكتمل قمرا بداخلي
ثم وضعتك قمرا كاملا و ليس القمر كباقي النجوم
وضعتك قمرا لما رآك بشرا سبح الله على حسن خلقه و تبارك الله أحسن الخالقين 🤍