على شوفك أعدّ الليالي صحا ونعاس
" مشاوير عمري كل أبوها مشاويرك "
تبسم ترا معك المواعيد حبس أنفاس
ولا تعتذر لي فإنشغالك وتقصيرك
تغانم سلامي وأخذني من عيون الناس
أنا عاذرك من غير ما أسمع معاذيرك
داخلي ثورة مشاعر وحربٍ وأنقسام
ونار لا هدت هبوب الفراق تهبّها
من كثر ما امر في فوضويه والتزام
قلة الرغبه بحاجات كنّت ارغبّها
واصلٍ حدّ التبلّد ووضع الأنفصام
كل ما حبيت حاجه عزمت اكبّها
مثل ماحب الوصل كارهٍ الأهتمام
مستوِي بالعين كرّه العباد وحبّها
والله اني ما أتردى و لا أحب القصور
و أتجاهل كل من هو ضعيف و مبتلي
َ
رافعتني عزة النفس .. لـ حد الغرور
و الثقه بـ النفس لـ أعلى مكانٍ معتلي
َ
لا دعولي والديني .. بـ تيسير الأمور
ما علي من باقي الناس لو تدعي علي .
تناسيت وأول ما ذكرتك وطيفك طل
تبسّمت لك كنك من الشوق قدامي
خذاك الزمان اللي تركني وطن محتل
ولا عاد باقي شي يستجمع حطامي
ويبدو لي أن تبع المقفي هوان وذل
عساني ما اضحي في مقام اسمي السامي
قدر كل طيب لو يعيش الحياة بـ قل
يحامي عن اسمه ما يدوّر له محامي
والله إنك ف القلب لو طال المغيب
مـاتغيّـر فـي غـلاك و لا يـزول
غيبتك ما هي نهاية يا الحبيب
لك مكانٍ بين صدري و العقول
الوفا لك ما تغير … ولا يشيب
ولا يموت الغيم لو غاب الهطول