بعد ماطالت مشاوير الحياة و سجوّ السالين
نويت أعيش فـ الدنيا و أسايرها ولا أمداني
ترجعني لـ خيبات الظنون و زلة الغالين
و أطوّفها على شان الهوى ماهو على شاني
و أنا ماني غشيمٍ فـ التعامل و أعرف الغاوين
أجامل و اتشيّم و الخطأ ماهو بـ يخفاني
وين أنا يا تضحياتي عن بلوغ احلامي
كل مازاد العزم دربي يزيد صعوبه
ليه احس المجريات اللي تمرّ اعوامي
ما تشابه للطموح اللي مشيت دروبه
خايف أسهب بالكتابه ثم تجفّ أقلامي
وخايف اذخر فكرتي وتمرّني مكتوبه
المدى اللي سكونه تستهيض اوهامي
كل ما اغواني الطريق اعلنت عنه التوبه
أتذرّى في ذرى اللي من وصل له مايضام
واحدٍ من دون كِل النَاس قلبه حبّني
و أنتثر في وسط صدرٍ كل ما جيته حطام
يجمع شتاتي دفاه وفي ضلوعه موطني
يوم عاثت بي جروحي كان كله لي سلام
ما تردّى بي ولا في يوم جيته ردّني .
تنتهي كل النقاشات يا الفكر العقيم
بـ ابتسامة عفو ماهي نفاق ولا ريا
والله أن القلب باقي على العهد القديم
من وفاه .. يحسب كل المخاليق اوفيا
قد خذيت من الليالي جروحٍ فالصميم
كثر ما اخذت من يديني حبايب واخويا
اتغافل بعض الأحيان عن هرج الغشيم
واستحي .. لو أكثر الناس مافيها حيا