يدري إنّي غنوجٍ و عنقـا و لساني عذوّب
و أدري إنّ لسانه العذب من العذاب ما يخلى
شاعري اليوم أصبّح .. من عقب حبّي طروب
يكتب جزّال القصايد بـ حسني و يعلّقها على
جيدي المنتوق اللّي بأسبابه ضلوعه تذوب
مثل ما يذوب الحديد من النّار بيدين جهلى
تبي الصراحة توقعتك تعايدني
ماكنت متخيل ان العيد ما جابك
كنت أحسب أنك ولهت وحيل فاقدني
ما كنت متخيل اني ارخص أحبابك
ماجابك الشوق يوم انك تواعدني
شلون تبغاني اوقف على بابك
طعني قبل قسوة الاقدار تبعدني
لا تصغر بعين من كان يتهقوى بك
مانسيتك ياخطاي الي عجزت اندم عليه
ياجواب الاسئله من غير ليه
يا اتجاهي بكل ذكرى
يابقايا الأمس يا ميعاد بكرا
ليه صوتك بالحناجر اسمعه
وليه وجهك ألمحه بكل الوجيه