يارب وجهني طريق الصالحين
بدايته ونهايته ، سترة نجاه
رفعت نفسي عن دروب التافهين
اللي ولا دربٍ يشد الانتباه
اما حياة الطيبين الغانمين
ولا حياةٍ ماوراها من غناه
اللي حسبته من قروم الطيبين
الوقت ماقصر وبين لي خفاه
يزين طبع الناس ، ولا مايزين
كلٍ على حسب العمل يلقى جزاه
سر صدري له حماية و له كلمة مرور
برمجـة نقالـة الـهـرج مـا تقدر عليّـه
ما قدر يفتح لـ صمتي من ادراجه عبور
غير مستثنى مكـانـه و نـص و مـا يليّـه
لا تعاتبني على الصدة و قل الظهور
ولا تناقشني على شيٍ ما ابيه و تبيّه
يستلذون الغياب و يعافون الحضور
كـل ذو عقلٍ مفكـر و ذو رايٍ وجيّـه
ادري انـك مـنـصـح و كـل زورٍ فـيـه شـور
و تدري اني لا ابسط كفوف ولا اعبد وجيّه
مغنيتني عـزة النفس عن كل مـعـثـور
و عن مكانٍ ما يليق بـ مقامي يوم اجيّه
لا اعتلى صوت النفاق و صدح صوت الفجور
و ابـتـدى ضحك المنافق و تطبيّـل السفيـه
مكتفـي عـن مجلس مـهـرّج و نـقـال زور
برفقة اهل العرف و الراي و العرض النزيّه
مشيتك سكةٍ ما هاب قلبي دربها و احتار
ولا جاك متردد في وصوله ، واصلك راهي
سعيت اقطف ثمر غصنك وله ، واهتزت الاشجار
وانا ما شد روحي غير فرعك و اصلك الزاهي
انا ما اخترتك من الناس ، لاني ما نويت اختار
و جابك حظي اللي يوم جابك ، جيت متباهي
عساني كل ما زل الكلام و ضاعت الاشوار
ما اقول الكلمه اللي ما تكبّر قدري و جاهي
لو تجوب البسيطه وتعبر ما بين دار و دار
ما تلقى مثل قلبي ، لو تشوف عيونك اشباهي
عَفى الله عن كلامٍ في حنايا الصدر ماينقال
تركته للزمن لو هو ثقيل و جمرته حيّه
وعَفى الله عن همومٍ ما تخلي مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن وصفا نيّه
وعَفى الله هواجيسٍ توقف بي على الإطلال
تعيد الذكريات اللي مع الأيام منسيه
حنا شبعنا من كثير الحسافات
على القلوب اللي ملاها السوادي
خلك بنفسك لا تزيد الملامات
غادي ومن يتبع هوى الناس غادي
الناس بين الناس فيها اختلافات
مثل الاصابع تختلف بالايادي
واللي تحسبه سابع المستحيلات
إلا يجي لك يوم ويصير عادي
في زحام المغريات، وليلها المتمادي
من ترك لله شيٍ عاضه أبرك منّه
يالله أعصم من محابيل الحرام فوادي
عصمةٍ تاخذني بيمناي لين الجنّه
ياعظيم الملك وأنت المستعان الهادي
باب جودك جعل مانيب محجوبٍ عنّه
كل ظنٍ في سواك من الخلايق غادي
وانت عبدك عند ظنّه لاحسن بك ظنّه
قال رسول الله ﷺ
خير الدعاء دعاء يوم عرفة
وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيُّون مِن قبلي:
«لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قدير»
أسخى العطايا النيّرة والمضيئة
نور النفوس ، الزاهدة بالعطايا
واثمن هدايا الكون دعوه بريئة
تاثيرها أقوى من جميع الهدايا
رجاي بـ اللي في يديه المشيئة
يسخّر أبيض وجه وابيض نوايا
ماهوب بس مسويٍ له خبيئة
بينه و بين الله تعالى " خبايا "
مافيه اجابه شافيّه من بعد : ليه
يقوله اللي كل ما استاجع جحد
فيه اسئله تحتاج للعذر الوجيه
وفيه اسئله تحتاج للواحد الأحد
ماعاد أبي واجد من اللي كنت ابيه
كفّنت رغباتي واهلها في اللحد
حتى اللي الايام " بتوقف عليه "
أثبت لي انها ، ما توقف لأجل احد
يارب عطني أكثر من اللي رجيت
وأنت الكريم اللي عطاءه سرمدي
أنا أمنياتي أكبر من اللي سعيت
ياربّ تشرق لي مثل صبحٍ ندي
دخيلك من الدرب لا مال وبكيت
وأعوذ بك يارب من حظٍ ردي
طلبتك تحقِّق دعاي اللي دعيت
تعبت أشيل أحلامي براحة يدي"
كل ماجيت اطرح الراي في موضوع
أذكر ان الله كفيل بـ مخاليقه
من تصيبه لحظة إدراك من ذا لنوع
مستحيل يكمل آخر طواريقه
العوض في غيبة الفرد بالمجموع
ناسبت قلبي و تلت معاليقه
اتمانع عن طريق ماهوب ممنوع
واختلي لي خلوة ما هي ضيقه
مثل من هدته هدّه ، وفوّعه فوع
حر لكن قاضباته ، مسابيقة
يا رب تاهت خطوتي يا رب عشت بإغتراب
مستوحشٍ وسط الوطن بين الجماعة والأهل
يا رب لو قفل بوجهي باب بعد ألفين باب
عن قومةٍ تشفي غليل العز والله ما أمتهل
يا ربي لبرق الأماني دايم أحث الركاب
مستأمل إني لا نحرته من غديره بنتهل
بعض المواقف مالها أي تبرير
تراكمت وأنا عدوي عتابي
أعاتبك مره على شأن تقدير
عنواني يمكن ماوضح من كتابي
وأعاتبك مره كأسلوب تحذير
إما اعتدل ولا خصيمك غيابي
والثالثة لو توقع النفس وتطير
لي عزة تفرض عليّه صوابي
اللي يحب رضاه برضاه بيصير
إلا الكرامة جرحها من عذابي
حسب مفهوم الاوامر والنواهي
والنفوس ومَا لها ومَا عليها
العدالة ما يضاهيها مضاهي
حكمها جاري لو انّك ما تبيها
إن حسبت الكيد لعب ولهو لاهي
إحسب حساب الامور اللي تليها
وأعتبرها درس فالعدل الإلهي
من حفر حفرة لاخيه يطيح فيها
في رجا فجرٍ يزف - الرضى والرحابه -
وأحتفي فيه وأنسج من نسيمه وشاحي
ما بقى غير — صبرٍ يفتح الله بابه
وكلمةٍ في حشاي وطلقةٍ في سلاحي
ووقفةٍ ما تزيد الا مقام ومهابه
أتقلّد وراها فرحتي وإرتياحي
أنهب الضحك من سود الليالي نهابه
لأجل يضحك على سود الليالي صباحي .
الإنسحاب في بعض الأمور أشبه بالعفو عند المقدرة
مثل ما قال سفر الدغيلبي /
« يـوم شفنـا الشـك و الريبه و عودنـا نكايـف
والرجوع من الدروب العوج نوع من الشطاره »