أحيانًا أحس
إن الإنسّان ما يفقد الشخص الميت مرة وحدة
يفقدّه في كل مُناسبة وفي كل خبر
وفي كل لحّظة كان المفرُوض يشاركه فيها
وكأن الرحيل يعيد نفسه بأشكال مختلفة
/« اللهُم ارحم من يتجدد الدُعاء له كلما تجدّدت الأيام واجعّل كل يوم يمر عليه في قبرّه زيادةً في الرحمة والنُور والرضوَان.
كنتِ الطمأنينة اللي ما كنّا نلاحظها
إلا يوم صارت فراغ
وكنتِ الدعوة اللي تحيّطنا
ولا حسينا فيها إلا يوم صرّنا نبحث عنها
/“ اللهُم ارحمها رحمةً تليق بقلبها
واغفرّ لها واجعّل قبرها رُوضةً من رياض الجنة
وآنِس وحدتها
واجعّلها في نعيمٍ لا يفنى
واجمَعني بها يا رب جمعًا لا فراق بعده .
تمر الأيام وأرجع أحاول استوعب انك رحلتي ولا أرى الا أن عقلي يحميني من ألم فقدك فيتناسى الواقع وكأنك موجودة بينا ما رحتي
الله يجعل قبرك روضة من رياض الجنة ويعلو منزلتك لمنزلة النبيين والشهداء والصديقين..