أمشي بروحٍ حالمٍ متوهجٍ
في ظلمةِ الآلامِ والأدواءِ
النور في قلبي وبينَ جوانحي
فعلامَ أخشى السيرَ في الظلماءِ
إني أنا النايُ الذي لا تنتهي
أنغامُهُ ما دام في الأحياءِ
وأنا الخضَمُّ الرحبُ ليس تزيدُهُ
إلا حياةً سَطوةُ الأنواءِ
سأعيشُ رغمَ الداءِ والأعداءِ
كالنسر فوق القمةِ الشماءِ
أرنو إلى الشمسِ المُضيئةِ هازئًا
بالسُحبِ والأمطارِ والأنواءِ
لا أرمقُ الظلَّ الكئيبَ ولا أرى
ما في قرارِ الهوةِ السوداءِ