اللهم احفظ لي امي و ابي ولا تريني فيهم اي مكروه. اللهم زد أمي و أبي عمرا وعافيه. اللهم أبعد عن أمي و أبي متاعب الدنيا ولا تذقهما دموع الضيق، اللهم بحجم سمائك ارح قلبهما وأسعدهما سعادة لا تفنى ولا تزول.
إلى متى وحنينُ الشَّوق يقتُلني
ومن يداوي جِراح الروح بالتلفِ؟
مازالَ قلبي برغمِ البُعدِ يؤلمنِي
كم من غيابٍ بلا عُذرٍ ولا أَسفِ
ناشدتُكَ الله هل بات الهوى ألماً؟
ومن لنبضِي إذا أسْرفتُ في شَغَفي
أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كأن بها
طعم المماتِ بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ .
إلى متى وحنينُ الشَّوق يقتُلني
ومن يداوي جِراح الروح بالتلفِ؟
مازالَ قلبي برغمِ البُعدِ يؤلمنِي
كم من غيابٍ بلا عُذرٍ ولا أَسفِ
ناشدتُكَ الله هل بات الهوى ألماً؟
ومن لنبضِي إذا أسْرفتُ في شَغَفي
أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كأن بها
طعم المماتِ بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ .
إيّاكَ أن تُعطي فؤادكَ للذي
ما إن تغيبُ إلى البديلِ يميلُ
واختر لقلبك ما يليقُ بصدقهِ
ما كلّ من يأوي إليكَ خليلُ
إن المعادنَ إن صقلت عرفتها
فالماسُ فحمٌ والعقِيقُ نبيلُ .
لَو كُنتَ تَدري ما بقلبي من أسى
لبكيتَ دمعَ العينِ حزناً مثلنا
ما كان ذنبي يا رفيقَ مشاعري
حكمَ الزمانُ بأنْ نفارقَ رغماً عنا
قد كان عهدُ الحبِّ بينَ قلوبِنا
واليومَ صارَ الحزنُ عنوانَ الهنا
أُعاشِرُ أقوامًا حضورُهُمُ عَناءُ
وفي القُربِ منهم يَستطيلُ بِيَ البلاءُ
وأشتاقُ من غابوا فَيَحضُرُ ذِكرُهُمُ
كأنّهمُ في القلبِ سُكّانُهُ الدُّعاءُ
فكم من قريبٍ لا يُلَذُّ ودادُهُ
وكم من بعيدٍ في الفؤادِ لهُ لِقاءُ
إذا غابَ مَن أهوى تجلّى خيالُهُ
وإن حضرَ المكروهُ ضاقَ بيَ الفضاء