روِي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرّ على نفر يتمرنون على رمي السهام فوجدهم لا يحسنون، فأنبهم،
فقالوا له: إنا قومٌ متعلّمين
فأفزعه ذلك وقال
{والله لخطؤكم في لسانكم أشدّ عليّ من خطئكم في رميكم}
عن أنس بن مالك
قال: مَرُّوا بجنازة فأثنوا عليها خيرًا،
فقال النبي ﷺ:"وجبت"
ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرّا
فقال النبي ﷺ:"وجبت"
فقال عمر بن الخطاب: ما وجبت؟
قال ﷺ:
"هذا أثنيتم عليه خيرًا فوجبت له الجنة
وهذا أثنيتم عليه شرّا فوجبتْ له النار
أنتم شهداء الله في أرضه"
متفق عليه
عن أنس بن مالك
قال: مَرُّوا بجنازة فأثنوا عليها خيرًا،
فقال النبي ﷺ:"وجبت"
ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرّا
فقال النبي ﷺ:"وجبت"
فقال عمر بن الخطاب: ما وجبت؟
قال ﷺ:
"هذا أثنيتم عليه خيرًا فوجبت له الجنة
وهذا أثنيتم عليه شرّا فوجبتْ له النار
أنتم شهداء الله في أرضه"
متفق عليه
اشترت امرأة عمر فرْقاً من سمن بستين درهماً،
فقال عمر: "ما هذا ؟"
فقالت امرأته: هو من مالي ليس من نفقتك.
فقال عمر: "ما أنا بذائقه حتى يحيى الناس"
أي حتى تزول عنهم المجاعة، و كان ذلك في عام الرمادة
________________________
ابن عبدالهادي، محض الصواب في فضائل عمر بن الخطاب
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
" قيِّدوا العِلم بالكتاب"
أي اكتبوا العِلم ودوّنوه
________________________
رواه الخطيب البغدادي بإسناده من عدة طرق
في مصنّفه [تقييد العِلم]
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه
"كنتُ أنا وجارٌ لي من الأنصار في بني أمية بن زيد
- وهي من عوالي المدينة -
وكنا نتناوب النزول على رسول الله ﷺ،
ينزل يومًا وأنزل يومًا،
فإذا نزلتُ جئته بخبر ذلك اليوم،
وإذا نزل فعل مثل ذلك"
—————-
صحيح البخاري، كتاب العلم، باب التناوب في العلم
الحمدلله الذي بلغنا أوله وآخره
وأسأل الله لي ولكم المغفرة وقبول صالح الأعمال والعتق من النار
ويطيب لي تهنئة كل من يقرأ بعيد الفطر المبارك
سائلاً ال��ولى عز وجلّ أن يعيده علينا وعليكم وأسركم الكريمة وبلاد المسلمين أعواماً مديدةٍ بصحةٍ وعافيةٍ وأمنٍ وإيمان
و كل عام وأنتم بخير 🌙
أهنئكم بعيد الفطر المبارك، بعد أن أكرمنا المولى سبحانه بصيام شهر رمضان وقيامه.
سائلين الله في هذا العيد أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يعم الأمن والسلام أمتنا الإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
أهنئكم بشهر رمضان المبارك، شهر التراحم والبذل والعطاء.
سائلين المولى تعالى أن يتقبل منّا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يديم علينا وعلى أمتنا الإسلامية الخير والسلام والعالم أجمع.
اللهم صلّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد مبلغ خاتم رسالاتك صاحب الخلق العظيم الذي بعثته للعالمين شاهدا ومبشرا ونذيرا وهادياً إليك بإذنك وسراجا منيرا
واجعلنا ممن آمن به واقتدى بهديه لا مغيرين ولا مبدلين واغفر زلاتنا واحشرنا في زمرته وارزقنا شفاعته وأوردنا حوضه يوم نلقاك
.. فإذا أحصيتَ عظماء الفقهاء والعلماء، ألفيتَ عمر في الطليعة، فلو لم يكن له إلا فقههُ لكان به عظيماً"
وللنص بقية نفيسةٌ تُنظر في المراجع
_____________
من كتاب [السيرة العُمرية]
للمؤلف الشيخ: موسى بن راشد العازمي، عزواً إلى كتاب [أخبار عمر] للشيخ علي الطنطاوي وناجي الطنطاوي
قال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله:
" قرأتُ سير آلاف العظماء من المسلمين وغير المسلمين،
فوجدتُ من هو عظيمٌ بفكره،
ومن هو عظيمٌ ببيانه،
ومن هو عظيمٌ بخلُقه،
ومن هو عظيمٌ بآثاره،
ووجداُ عمرَ رشي الله عنه قد جمع العظمة من أطرافها، فكان عظيم الفِكر، والأثر، والخُلق، والبيان،
القصة الشهيرة لإسلام عمر، أنه خرج شاهرا سيفه لقتل النبي ﷺ فقابله من أخبره أن أخته قد أسلمت فتحول إليها، فسمع عندها "طه" إلى آخر القصة حتى إسلامه
❌
هذه القصة رواها ابن هشام في السيرة بلا إسناد
ورواها أبو نعيم في الحلية بسند ضعيف،
وقال الذهبي: منكرة جداً،
وقال ابن حجر: سندها ضعيف