وتدرك أن بعض الأشياء لم تكن لتكتمل،
وأن بعض الطرق كان لا بد أن تنتهي،
لتجد نفسك في طريقٍ جديد لم تخطط له يوماً،
ثم تقول في سرك:
لعلّ ما فقدته كان درساً،
وما بقي لي هو ما يستحق أن أتمسك به.
في ليلة صيفية حارة،
تجلس مع نفسك وتنظر إلى حياتك بصمت،
وكأنك تتأمل قصة شخص آخر،
تتذكر الأحلام التي كنت تؤجل النوم من أجلها،
والوعود التي صدقتها،
والخطط التي ظننت أنها ستصبح واقعاً،
ثم تبتسم ابتسامةً خفيفة،
ليس لأنك سعيد،
بل لأنك أدركت كم تغيرُ كل شيء دون أن تشعر