- بريد اللُطف:📬💕.
﴿ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ﴾
- "سلّمت أمرها لله وألقت بطفلها موسى في اليمّ، ثقةً بالله وتوكّلاً عليه، وربط على قلبها، وحفظ لها طفلها، هيّأ لها الأسباب حتى رده الله إليها بلطفه، وجعلها مرضعته في بيت عدوه، فمهما بلغت صعوبتها عندك لها عند الله مخرج".
- جبر خاطر:🌤️💕.
﴿ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ ﴾
- "لم يقُل فأصابكم بل قال فأثابكم، يوماً ما ستكتشف أن حُزنك قد حماك من النار وصبرك أدخلك الجنة، فأصبر ولا تيأس، فكل حُزن سَيرحل وكُل مَكسور سيُجبَر، لا يترك الله قلباً يرفرف تحت سمائه ضائعاً دون ملجأ".
ابن عثيمين:(وإذا دعوت الله فبشر نفسك
أن الله يستجيب لك؛ لأن الله سبحانه وتعالىٰ يقول: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم} غافر: ٦٠
ولهذا قال بعض السلف من وفق للدعاء فليبشر بالإجابة ؛ لأن الله قال: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم}
شرح رياض الصالحين٣/٥٩٠
قال صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت" متفق عليه
ابن عثيمين: (الخير قد يكون:
خيرا لذاته: أن يتكلم بالقرآن أو بالذكر أو بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
أو خيرا لغيره: أن يتكلم بما يريد أن يؤنس إخوانه ويؤلف قلوبهم)
شرح رياض الصالحين6 / 482
﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾
مع البلد الطيب والنعمة يغفل الإنسان عن
الشكر وتفوت بعض العبادات فاحتاج المؤمن
(لرب غفور) ليكتمل نعيمه".
#تدارس_القران
{ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا } الكهف (٢٧) .*
* أي : " لن تجد من دون ربك ملجأً تلجأ إليه ، ولا معاذًا تعوذ به ، فإذا تعين أنه وحده الملجأ في كل الأمور ، تعين أن يكون هو المألوه المعبود المرغوب إليه ، في السراء والضراء ، المفتقر إليه في جميع الأحوال ، المسؤول في جميع "
" المرء لا يصل بجُهدِه،
أنت تبذل جُهدَك ثمّ يفتحُ اللهُ عليك
ما بين السعي والنتيجة مساحة يسكنها لطف الله
فليس الجهد وحده ما يصنع الوصول .
بل توفيق من الله يسبق الخطى ويقودها حيث شاء فابذل ما تستطيع .. ثم سلّم قلبك للذي بيده الفتح والتمام
{وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ}
- كل شيء مسخر بإرادة الله، المشاعر، الأشخاص، الأوقات، الأرزاق، البركة، الهداية حتى الدعاء الذي يجريه على لسانك، يسوق لك مصلحتك من حيث لا تشعر، يعلم ما يصلح لك وما يضرك يحيط بظواهرك وبواطنك كلها يجعلك تحت ظله ويتولاك برحمته
"من الأرزاق المنسيّة طريقتك اللبقة في الحديث، وحُسن اختيارك لكلماتك وألفاظك، ومُراعاتك لمشاعر غيرك أثناء الحوار ، قال تعالىٰ: ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾
فالقول الطَّيِّب نعمة وهدايةٌ من اللّٰه تعالى ولا يصدرُ إلا من عباد اللّٰه المؤمنين"🤍..
- بريد الصباح :🦢🌸.
- "صَباح الخير: كل شيء مسخر لك بإرادة الله، الأشخاص، الأوقات، الأرزاق، البركة، الهداية، حتى الدعاء الذي يجريه الله على لسانك فهو سبحانه يسوق لك مصلحتك من حيث لا تشعر، يعلم ما يصلح لك وما يضرك، يحيط بظواهرك وبواطنك لتكون تحت رحمته وبين ألطافه".