الحمد لله على أصغر النّعم وأكبرها، الحمد لله على كل نعمة إعتدنا وجودها ونسينا شكرها، الحمد لله على كل ماسخره لأجلي دون علمي، الحمد لله على التخطي، على التجاوز، والتناسي، الحمد لله على كل فترة استصعبنا مرورها ومرت❤️.
"ياربِّ النَّصيب الحلو من الصِّحَّة ، من الرّاحة ، مِن الرِّزْق ، من الحُب ،من الأشخاص ، من الفرَص ، من الاماكن ياربّ النصيب الحلو من الكلام ، من الأقدار، من اللحظات ، من الحياة يارب ، ما نَمُرّ بشي إلا وهو خيرٌ لنا ، وما نختار إلاّ وتكون عاقبته طمأنينة وسعادة يا ربّ أن لا نَخيب ، ولا نَخسَر، ولا نَنكَسِر يارب ، اجعل لنا في كل خُطوةٍ توفيق ، وفِي كل يومٍ فرَح ، وفي كل أمرٍ يسعِدُنا أكثر ممّا تَمنّينا"♥️..
حافظوا على قول : " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " فإن اولها توحيد .. و اوسطها تسبيح .. وآخرها استغفار..
*لاإله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين*🍂
اختاروا سكينة التوكل، سكينة الاستسلام لله، سكينة اللجوء إليه، سكينة طرق أبوابه، سكينة الإيمان بالقبول والإقبال، سكينة ترك كل الأمور والنوايا لله، سكينة الإنطواء تحت جناح رحمته التي تسع كل شيء، ولطفه الشامل، وعلمه المحيط، ورقابته الدائمة.
اختاروا الله قبل أي شيء، وارفعوا دعواتكم إليه، فإنه لن يردها ولن يخيبكم أبدًا.
يومًا ما ستدرك أن كل الابتلاءات التي تعيشها الآن كانت تقودك إلى أبواب من الخير كثيرة، يوسف عليه السلام بعد تتابع الابتلاءات وقف نهاية المشهد وقال: «إن ربّي لطيفٌ لما يشاء»
تأكد دائمًا أن لطف الله محيط بك، حتى في الأمور التي ظاهرة حرمان، لو علمت ما فيها من خير وعطاء لما حزنت!
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾
ربط عجيب وكأن الله سبحانه يحث خلقه على الصبرعلى الصلاة بإقامتها، بحدودها وأركانها وآدابها وخشوعها، لأن ذلك مشق على النفس،
لا تتعجل إلى رزقك سوف نرزقك..
ما تستعجله بعد صلاتك، هو بيد من تقف بين يديه الآن..
أتهرب من رازقك إلى رزقك؟
عندما يطمئن قلبك وتهدأ نبضاته..
عندما تسكن نفسك وتستريح أنفاسك…
عندما تطبق "الله أكبر" في صلاتك..
تسرع إليك الأرزاق، وتهطل عليك العطايا، وتنهمر عليك الهبات…
عندما تهدأ وتطمئن في صلاتك، يسرع إليك الفرج، وتغشاك السكينة، ويسكنك الرضى…
فقط اصطبر، نحن نرزقك..
وفي الحديث:
"خشع لك سمعي، وبصري، ومخي، وعظمي، وعصبي"