أكثر ما شقّني العام الماضي، كنت احس أني مو جالسة أعيش
٨٥٪ من اليوم، الشهر، العام أقضيه في سبيله
أيامي تمضي والعمر يمضي في سبيل ماذا؟ إلى أين يؤول ذلك؟! بس خلاص أيقنت أني بالمكان الصحيح والآن راضيه أن أفني الأيام من أجله لعلّي بعد أعوام أصل يومًا إلى ما أود أن أكونه
المساء جميل والصباح الذي لم يأتِ بعد وكذلك الغد
إن كانت الأيام مطلّة على السكينة، تحفّها الطمأنينة من أطرافها، ويظلّلها الحنان، فربما كان ذلك لأسباب أعرفها وربما كان أثر مسير طويل
أظن أني اعتدت السعي حتى خُيّل إليّ أن حياتي ليست إلا سفرًا على سفر
المساء جميل والصباح الذي لم يأتِ بعد وكذلك الغد
إن كانت الأيام مطلّة على السكينة، تحفّها الطمأنينة من أطرافها، ويظلّلها الحنان، فربما كان ذلك لأسباب أعرفها وربما كان أثر مسير طويل
أظن أني اعتدت السعي حتى خُيّل إليّ أن حياتي ليست إلا سفرًا على سفر
ربما ما تميل إليه نفسه حقيقةً هو أن يكون في مكان يناسبه، يناسب ما هو من المفترض أن يكونه، وربما يقوده ذلك من غير قصد إلى التميز
هذه هي ماهيّته الحقيقية
من حقِّ الجميع السمو في الطموح، والرغبة في التفرّد، والسعي الحثيث إلى أعالي المناصب العلمية والعملية.. ومع ذلك أقول: يا لها من حياةٍ مملّة، الكل يريد أن يصبح مميَّزًا، لا أحد يرغب في أن يبقى عاديًّا يعيش وَفق ما تميل إليه نفسه حقيقة. على كل حال، اجعل سعيك من أجل نظرتك إلى ذاتك، لا من أجل نظرة غيرك إليك.
"بالنظر في مفهوم الكثرة والقلّة، يشدّني اتساق المحدود مع المُدرك، ومن هذا ثبات القليل الراسخ من المودات، وتوكيد النزر من الإشارات، يقول الغزالي: «البصير يَكفيه اليسير، والبليد لا يزيده التكثيرُ إلا تحيُّرًا» ولعله بتحيّرهِ يضيِّعُ ما بين يديه"
ومنذ أن تعرّفت إليه تغيّر رأيي تمامًا، بل أصبحت أشجّع على قراءته؛ لما يحمله من جمالٍ لغوي، وصدقٍ شعوري، وتجارب إنسانية تجعل القارئ يخرج منه وقد كسب لغةً أوسع، وإحساسًا أعمق بالحياة والناس.
أمثلة على ذلك: