صباح الخير ياقوم .
اختراع السالفه مع من تحب لذة
لن يفهمها الى القليل
ويقول الشاعر مطرب بن دحيم :
ادور سبب للسالفه معك مدري كيف
لو تقول مدري قلت ابنشدك عن مدري
تعبت اساير الأيام و اوطى جمرة المعتاد
والأيام السعيده من كِتاب العمر مسلوبه
احايل دمعتي من خوف اشمّت فيني الحسّاد
سنه واكثر وانا اجاهد دموع العين بصعوبه
ظميتك يا ملذات الحياة ونورها الوقّاد
انا ايامي قبل لا القى الفرج ماهيب محسوبه
- ضارب الدنيا و اهلها بالجدار
ماعلي من دورها و ظروفها
المسا عندي مثل شمس النهار
وكل ضيقه تعترض باطوفها
للاماني بالحشا ( رد اعتبار )
النفوس تموت دون شفوفها
تمادى الليل بعيون السهر يا الخاطر المكسور
و أنا ما أملك من الماضي سوى همي و غربالي
على مفرق بدايات الجروح و دمعة المقهور
عرفت إن الزمن لا شان وجهه ماتت أمالي
يا وجهي اسلم من تقلاب الوجيه
ومن الشكوك ثقالها وخفافها
كم واحدٍ في باله انه ما يتيه
وهو يمد ارقبته لسيّافها
حنا من الشيمه نعاف اللي نبيه
تعيش اسامينا على مشرافها
ماعاد يغرينا الملام وما يليه
نعطي لخملات الرجال الحافها
حتى الرفيق اللي جمايلنا عليه
الناس شافوها وهو ما شافها
بعد مراحل من العمر يتغير طبع الإنسان وعاداته و
أسلوبه ، مما يجعلة يلاحظ ذلك ويشتاق لنفسه القديمة
وقال سعد بن جدلان
على سياق ذالك:
« تغير علي الوقت وأخذني من أقصاي
ياوجدي على خبري من اول وياصبري
عسى وضعي المزري يزينه الزمان الجاي
مابي من عطاه الا أني أرجع على خبري »
في مرحله يوصلها الإنسان
مثل الإكتفاء، أو القناعة، ماعاد يأثر فيه أي شيء ممكن يصير في حياته ماشي على البـّركه:
——"كل شيء مُرحب فيه"——
«وفي الكلام العامّي . . لو قبعت ماعاد تفرق»
وعلى منظور " الشعّر " مثل إللي قال؛
«قانعٍ في مقبل أيامي وراضِي
لو عطتني وجهها ولا قفاها»