@qusay91775888@SaudiNews50 قول الكلام دا لي أنفسكم على الأقل خرجوا من المباراة 0-0 وشيء يحفظ ماء الوجه مو زيكم يابتشز ياعبيد الملالي لقمتوا 5-0 ، وفعلا كما يقال تدوروا الصيدة والصيدة في ظهوركم ...
@Happiness_owner عشان كل الناس مشغولين في كأس العالم وما أحد منتبه فياخذوا راحتهم في الغلاء والفساد والخوازيق ، وما يضر كمان يعملوا المشاريع الفنكوشية ...
ياشيخنا الفاضل والحبيب أحمد السيد ، المعادلة ليست "حرباً عقائدية لدعم الإلحاد"، بل هي "هندسة أمنية صرفة لإدارة الحكم وبقاء الكرسي".
بعد صدمة 2011 أدركت الأنظمة أن أكبر مهدد لوجودها هو الدين المستقل القادر على حشد الجماهير؛ لذا تم تغيير "الكتالوج السياسي" بالكامل .
الشيخ المستقل يُسجن أو يُهمّش ليس كرهاً في آية أو حديث ، بل رعباً من "قوته الناعمة" وقدرته على توجيه الرأي العام ومحاسبة الفساد .
وفي المقابل ، يتم فتح الشاشات الكبرى (بتمويل رسمي أو شبه رسمي) لمن يطعن في الثوابت والقرآن ، لسببين لا علاقة لهما بحرية الرأي :
1 - استخدامهم كـ "مضاد حيوي" لخلخلة اليقين التقليدي وتفكيك أي حاضنة شعبية قد تثور باسم الدين .
2 - صناعة "معارك هويّة عقيمة" (تريندات مستفزة) تستهلك طاقة المجتمع النفسية وتفرغ شحنته الغاضبة ، ليشتبك الناس مع يوسف زيدان وأمثاله ، وينشغلوا تماماً عن الأزمات الاقتصادية ، والغلاء ، والقرارات السياسية الحساسة .
المال الذي يدعم هذه المنصات ومراكز التنوير يُنظر إليه أمنياً كـ "مال آمن" لأنه يخدر المجتمع ويفكك تكتله ، بينما المال الإسلامي يُحارب لأنه يملك مشروعاً جماهيرياً مستقلًا .
هي براغماتية سياسية بحتة تحكمها قاعدة واحدة : "أشغل الشعب بالترفيه والجدل الفكري قبل أن يشغلك بالحقوق والسياسة"
@Dr_EyadQun كلهم سكتم بكتم عيال الكلب ولا أحد اتكلم على الأمريكان مع أنهم داعمين الكيان اللقيط والمحتل عيني عينك ، لكن في السعودية أو أي دولة عربية تسمع الصياح والنباح والنهيق منهم ، منافقين وتجار للقضية صحيح ...
لأن المغربي في داخله يعلم يقينا إنوا ما ينتمي لهم أصلا ، فقط بين الحكومات الغربية والمهاجرين مصالح وعمالة رخيصة ، حتى لو ولد وترعرع عندهم وسوى كل شيء يرضيهم برضوا يستحقروه ، وعارف في قرارة نفسوا إنوا مواطن درجة ثانية وحقير بالنسبة لهم ، مع أول غلطة عليه يتعنصروا وينسجن ومو بعيدة كمان يطلبوا منوا الرحيل من بلادهم لأنوا دخيل ، فرنسا على سبيل المثال ، اللاعيبة يكونوا فرنسيين وكلنا واحد إذا حققوا البطولة أو أي إنجاز ، وإذا انهزموا وحظهم كان سيء ، إنتوا أفارقة وفقراء وهاتك من السب والشتم والقذف سواء في الإعلام أو حتى من الشعب ...
حديث خدمة النبي ﷺ لأهله لم أذكره من باب "النسوية" والكلام الفارغ ، بل من باب التواضع وعظيم الخُلق النبيل لقدوتنا ومعلمنا ﷺ.
مشكلة البعض اليوم هو التفكير المتطرف المريض؛ فإما تشدد واستعباد للمرأة وإلغاء لجانب المودة والإحسان وكأنها آلة ، وإما "انبطاح" وضياع لشخصية الرجل وقوامته بحجة العصرية والتحضر!
الرجولة الحقيقية والوعي يكمنان في الوسطية: النبي ﷺ كان قائد الأمة ، يهابه الملوك، وصاحب الهيبة التي لا تُهز، ومع ذلك كان في بيته رحيماً ، متواضعاً ، ومُعيناً لأهله المساعدة في البيت شيمة الأقوياء والأنقياء ، وليست ضعفاً ولا إلغاءً للحقوق والواجبات ، البيوت تُبنى بالتراحم والتكامل ، لا بالندّية والصراع ...
انتوا كل ما قمتوا وقعدتوا غزة غزة ، حتى لو كان موضوع رياضي أو طبخ ومالوا أي علاقة بالسياسة والحروب ، والله ينصر غزة وأهل فلسطين جميعا ويثبت أقدامهم ويشفي المرضى والجرحى والله يرحم الشهداء منكم ، لكن طفح الكيل وطفشتونا وكرهتونا في أم القضية أقسم بالله ، والسودان كيف حالها ليش ما تتكلم عنهم ولا هما عشانهم سود وما هم حلوين ماني فاهمكم ، طيب ياشاطر روح جاهد روح حارب بنفسك على الأقل تموت شهيد ونفتك منك ...
اسمح لي أن أختلف معك ، تنظيف البيت ورعاية الأسرة من المرأة هو فضلٌ وإحسان وليس "واجباً محتوماً" بالإجبار ، والإسلام كرّمها وجعل العلاقة مبنية على المودة والرحمة .
والدليل من السنة النبوية ، حبيبنا المصطفى محمد ﷺ كان قدوة في بيته ، حيث سُئلت عائشة رضي الله عنها عن فعله في البيت، فقالت: كان يكون في مهْنة أهله (أي خدمتهم)، فإذا حضرت الصلاة خرج"[رواه البخاري] ، وكان يخصف نعله ويخيط ثوبه .
أما الاستعانة بخادمة (امرأة)، فذلك مراعاةً لأحكام الستر والعورة والخلوة في البيوت ، وليس دليلاً على أنها مهنة حكر على النساء؛ ففي النهاية البيوت تُبنى بالتكامل والتراحم لا بالسُّخْرة والفرض ، وقيام المرأة ببيتها تاج تفضلٍ منها تُشكر عليه ...
@DrewVento When I look to the left, my penis always gets erect, God forgive me. He and people like him make you refuse marriage, responsibilities, and cause depression and raising children. 😂😂😂😂😂
إنَّ قراءة شغف الشعوب من خلف الشاشات وفي الغرف المغلقة تقود حتماً إلى أحكامٍ قاصرة تفتقر لروح الواقع ، ولعل القول بأن المجتمع السعودي لا يعشق كرة القدم هو شطحة غارقة في فلسفة "خالف تعرف".
سياق الحضور في الدوري المحلي تحكمه ظروف لوجستية ومناخية معروفة ، أما عشق اللعبة الحقيقي فتجده حياً ينبض في جنون المدرجات وبالأخص في المنطقة الغربية ( الحجاز ) ، وفي أزقة الأحياء الشعبية التي تحتشد مدرجاتها الترابية بآلاف البشر في النهائيات ، وفي شغف الطفولة بساحات المدارس حيث يصدح فتيةٌ يقلدون الشوالي وفارس عوض حباً في اللعبة ذاتها لا في لون نادي بعينه .
لقد برهنت ملاعب قطر وأمريكا تاريخياً أن نجاح المونديال لا يرتبط بنسبة الحضور في الدوريات المحلية ، بل بكونه كرنفالاً عالمياً تهتز له القلوب . كرة القدم في جينات هذا الشعب الكريم والعظيم ، ونبض الحارة أصدقُ وأعمق من كل التحليلات المكتبية المعزولة عن الشارع 🇸🇦⚽️
@nawaf_2024_@bt3@HQpcrt فجرت وقتلت أم البرستيج ، ومنظر ناطحات السحاب وتقدم البشرية ومدري ايه ، إنت زي الشخص إللي يحط التبن والبرسيم داخل سيارة البنتلي 😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂