"لطالما آمنتُ أن الأدب والشِعر والفنون الإنسانية تُهذِّب أخلاق الإنسان، وتجعله أكثر رِقّة، وعاطفة، وإحساسًا بالأشياء، واستشعارًا لجماليات الحياة ومآسيها على حَدّ سواء، إذ أن ذلك المكان العميق في الإنسان لا يلمسه سوى أشياء غير مادية تُخاطبه على متن الإحساس والشعور."
مهما أوتيت من علم
وفهم
وفقه
ودراية
ورواية
فإن لم يكن علمْك مصحوبًا بحسن الخلق فلن يتجاوز أثرُه عتبة بابك
فالأخلاق زينة العلم
وبها يُعرف قدر الإنسان
ويعظم أثره