رغم صمته المقصود و حروفه الصيام
معه نبض قلبي مزنة وبلها ضافي
على كثر ماشالت و حطت بي الاقلام
عيونه تقدر وصفي و تقدر انصافي
لو احتاج صوته حاجة الروح لـ الالهام
مجرد ماحس انه صحى مبتسم كافي
لو ان ابسط حقوقي عشانه تصير احلام
فداه العمر و احلامي و باقي اهدافي
بعض المواقف مالها أي تبرير
تراكمت وأنا عدوي عتابي
أعاتبك مره على شأن تقدير
عنواني يمكن ماوضح من كتابي
وأعاتبك مره كأسلوب تحذير
إما اعتدل ولا خصيمك غيابي
والثالثة لو توقع النفس وتطير
لي عزة تفرض عليّه صوابي
اللي يحب رضاه برضاه بيصير
إلا الكرامة جرحها من عذابي
وش الومك عليه وخاطري دون الملامة طاب
يا وجهٍ يوم اشوفه كنت اشوفه وجهي الثاني
كذا استكثرت الراحه على قلبي بدون اسباب
كذا ترضى علي عصف الشتات بعز خذلاني
مثل ما كنت اشوفك حقيقة في زمن مرتاب
لقيتك زيفٍ يشكك عدوي كل ما جاني
ذخرتك طلقةٍ ترمى بصدر الصاحب الكذاب
لعل سلاحي موجه على صدري و شرياني
اببتسم عاد الجروح اللي بصدري ما تشاف
دام اكثر العالم تبسم و البلا ف كبودها
الوقت قسانا لكن قلوبنا دايم صخاف
بدوٍ رهاف قلوب لو بان القسا بجلودها
مافيه اشد من الوداع الي يجي في اخر مطاف
على القلوب الي تصون عهودها ووعودها
البارحة قدرت اصدق ضنوني
خلص كلامي وانت غرقان تفكير
كنت احسب انك سارحً في عيوني
اثرك معاي وانت فكرك مع الغير
يا خاين التفكير قمة جنوني
لامن تساوت جيتي والمعاذير
ما ادري وش اسميك لو عذربوني
مدري خيانة حب او حب تغيير
لا باس يا راسً ملته التفاكير
وعاف المنام وعاف لين الوساده
لا بُد من عقب المصاعب تياسير
والآدمي يصبّر وصبّره عباده
نتعب ونقطع بالركاده مشاوير
وسعي الطفاقه غير سعي الركاده
بكره يبين الصبح ويغرد الطير
وأمشي مع العالم وأوزع سعادة