في جميع حواراتي مع اللّٰه ، كان أبي
هو الدعوة الثابتة
تدرّجت دعواتي له من:
" يارب أحفظ لي أبي"
إلى: "يارب لا تحرمني أبي"
حتى أنتهت ب : "يارب أرحم أبي "
وكان ذلك أقسى تدرّج عرفته في حياتي.
لا أحتاج سوى لطفك كي تمُرّ أيامي الصعبة هيّنة علي دون أي ضرر باقٍ في نفسي.
لم أجد سواك في كل الليالي التي ظننت أني وحيدًا بها، ورغم تقصيري الشديد كان لطفك بالغًا بي وكأنني
عبدك الوحيد!
سبحانك ليس لي سواك🤍
ياتُرى ، ماذا فعل التُراب بوجه أغلى ناسي؟
كيف لهذي الحنيّه ان تُدفن ؟
والله إن فِراقك مُر ، والوحشة لك ليست هيّنه.
يارب اني اشتقت للقائه لكن ليس لي حول ولا قوه
اللّٰه يرحمك كما كنت رحيماً علي ويغفر لك ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة🤍
لا تخبرني عن القوة
وأنت لم تقف يوما مكتوف الأيدي أمام من تُحب وهو يذبل
تراه يتألم وتتمنى لو تسرق أوجاعه
لتسكن جسدك أنت
لم تجرب كيف يكون الأمل مؤلماً حين يتعلق بأنفاس متعبة
وكيف تصبح الأيام عبارة عن دعاءٍ واحد لا يفارق حنجرتك
اللهم أجعل كل الم أذى جسد فقيدي رفعةً له في الجنة🤍
أراهم يحزمون أمتعتهم
ويسافرون نحوك ، تتعلق قلوبهم ببيتك
وتمشي أرواحهم قبل أقدامهم، وأنا هنا
أحمل شوقا كبيرا كالجبال
يا رب إن لم أكن بينهم اليوم فاجعلني في طريقهم غدا، وأكتب لي نداء يصل لقلبي قبل أذني فوالله ما تمنيت شيئًا كما تمنيت أن أكون من ضيوفك أمشي إليك بخطاي، ويطمئن قلبي🤍