يوم شفت البوم في وكر النداوي
شانت أخلاقي وسكرت الدريشه
بالطيور فروق ماهن بالتساوي
فرق عين وفرق قلب وفرق ريشه
والاوادم مثلهن عارج وهاوي
ماورى البومه ولا الرديان عيشه
لا انحنى راس الضعيف والدناوي
بدلوا روس الرخوم براس شيشه
الفضل للي يعطي الطيب والجـود
ناس تسـددها . . وناس تقـرب
لا ترتـكي دايـم على المال و الـزود
والجاه والمنصب والاسم المعرب
يمكن تثـور فـ الخبا . . وانت بارود
ولا تصدي وانت سيف مجرب
عزوم الرجال تموت مثل الرجال تموت
وانا أظنها ماتت مع خالك وجدك
انا والله المخطي خطا ما عليه ثبوت
عطيتك سلاح يرتعّد في كنف يدك
وذخرتك لو انك ماتنذخر في لعب بلوت
وتقدمت بك حدٍ ماهو والله بحدك
اعتزلت الناس وابشرك طيّب
ماغبطت اللي ورا الدنيا يطارد
جعلني ماسوم وجهي عند خيّب
المقابل شين والترحيب بارد
والرفيق اللي محاضيبه قريّب
مايوردها عديات الموارد
محسنٍ ظني وحسن الظن طيّب
غير في بعض الامور الشك وارد
من باب هذا الكلام اللي ع حله
علومي عفاك ياللي تسمع ابياتي
ياصاحبي خلها ماهيب منحله
ماعاد لك حل غير تروح سكاتي
وش خانة العذر عقب اللي حصل كله
كرامتي عندي اغلا من علاقاتي
تشره وانا ماني على شرهتك مكلوف
ولاني مساير .. عقلك الفارغ وطيشه
ندبناك فلزوم الرياجيل وحنا نشوف
تركت اللزوم ورحت تركض ورا العيشه
مواقفك يعكسها لنا وجهك المخطوف
وأكذبك لو تجيب الأعذار .. في خيشه
تهمشت بين الناس من ذل ولا خوف
والرجال مايرضى من الناس تهميشه
عسا مراويح السحاب اللي على الارض امطروك
وازهر قوامٍ بعضه مثنى وبعضه منهصر
ماتاخذ الا ثار ضحكاتك من اللي زعلّوك
ومن السنين اللي تزاول لي وانا مازلت اصر
اوقّف اقدامي على خطواتها اللي ضيّعوك
واعلّق احلامي على طال الزمن ولا قصر
وقوفي في سبيل الشّاردات من القصيد جهاد
لعين البندق اللي ما اخطت المطلوب في عينه
لو انّي من كثر ما اطلقت ساقي فوق الارض طراد
تصاغرت الوقوف الا الوقوف اللي على حينه
على جرّ النّسم من غير حاجة ما عرفت انقاد
انا اللي لو يوقّف ، وقّف الدّم بشرايينه
ياراسي أبطاك الصفى ماتباطيت
العلم فيه انه وانا داري انه
لكن متى ماضاق جوّك ومريت
مر المكان اللي يقولون عنه
وإبك .. البكى ما عيّبك لاتوازيت
ترى الضعيف اكثر من يشاف سنّه