- لقيت إن القصيد أبلغ لغة وأحلى من الميعاد ----------------------------------------------------------- لا يوجد مقصود في القصائد ، ناشر للشعر و محب للأسم
شفتي القصايد كلها و الجماهير
لولاك ماحققت نشوّة نجاحي
سطرت لجلك ندّر الشعر تسطير
انتي سبب عزمي و قوّة كفاحي
حتى لو اني صرت ضمن المشاهير
تطمني ياراحتي و ارتياحي
دامي معك و امورنا كلها بخير
يروح غيرك في مهبّ الرياحي
اغليك و احبك و اقدرك تقدير
و مرتاح عندك من جميع النواحي
من فرحتي وياك لا جيت ابطير
حتى السما ماهي بتاسع جناحي
من حولك العالم وقوف و طوابير
كنك لبستي الزين لبس الوشاحي
و كن المطر لجلك يزف التباشير
و الغيم غنا فيك و البرق لاحي
لين سجنتني في هواك المقادير
لاتطلقين من المحبه سراحي
انتي فرقتي عن جميع الغنادير
اللي يفرط فيك ماهو بـ صاحي
عزاه ياصدر يحس بداخله شهقة شهيق
و يحس في قلبه هموم وضيقتن متكابته
مع ان انا محدن من العالم محسسني بضيق
اللي يضايق خاطري امه بعد " ما جابته "
لكني اشعر في غلق كني من احزاني غريق
وكن الحزن يزرع بذور في ضميري نابته
تردت الدنيا وتردى من ورا الدنيا رفيق
اللي احسبه لا نخيته بعيصبلي عصابته
كنت احسبنه لا احتمى الميقاف يالنعم الصديق
واثره ردي ماتفتخر في ما فعل بي " لابته "
اجاهد ضيقة الخاطر و اقول ان العوض قدام
اضد لـ غارة الضيقه و اواجه غيرها ( غاره )
اعلق ضحكة الوجه الحزين فـ عاتق الاحلام
انا مبطي عن الوجه الضحوك ان مر تذكاره
لاتنغر في كتابات القصيد و سكبة الهندام
ترا انتي تجهلين القلب وش خافيه بـ اسواره
انا مكسور من داخل و قلبي مكتسي بـ الام
كأني مغترب طاح فـ مصيبه خارج دياره
مثل من سافر يغير مزاجه فـ رحلة استجمام
و دش فـ غيهب السجن و توحش رهبّة جداره
اليا تمادى الدمع من عيني وفاض
صبرت لو الدمع في عيني حما
ماعندي لـ اقدار دنياي اعتراض
حتى لو ان ضاقت بي حدود الحما
يالله بضحكه منها خضر الفياض
تروىَ بعد ماكان ذابحها الضما
ان خابت الامال في سبع الاراض
ماخابات الامال من سابع سما
عزاه ياصدر يحس بداخله شهقة شهيق
و يحس في قلبه هموم وضيقتن متكابته
مع ان انا محدن من العالم محسسني بضيق
اللي يضايق خاطري امه بعد " ما جابته "
لكني اشعر في غلق كني من احزاني غريق
وكن الحزن يزرع بذور في ضميري نابته
تردت الدنيا وتردى من ورا الدنيا رفيق
اللي احسبه لا نخيته بعيصبلي عصابته
كنت احسبنه لا احتمى الميقاف يالنعم الصديق
واثره ردي ماتفتخر في ما فعل بي " لابته "
حتى حبيبه خافقي اهدتني الجرح العميق
وفي كل حرف كنت اصدقها وهي كذابته
طوفت معها اميه خطيه وقلت يمكنها تفيق
مع انا اطوف ثلاث اخطاء " لانها ثابته "
فتحت قلبي وقالت ان قلبك هو البيت العتيق
قلت ادخلي بخطوة يمينك وارفسي بوابته
مع انها كل ما التقينا شبت بقلبي حريق
لا قلت ليه تقول ان النار من شبابته
هددتها بدرب المفارق لين مهدت الطريق
واللي صدمني طاري الفرقا ابد ما هابته
لو هابته ماهي تعيد اخطاء منها مستضيق
الضاهر انها بتخبر صبر فقد " صلابته "
عطيتها اخر رصاصه عاشق ل عين العشيق
و استخدمتها في بطن بندق و قلبي صابته
عاتبتها عاتبتها لين انهلكت وجف ريق
ولا سمعت لمعاتبي حتى عتابي عابته
صبت فناجيل الحزن ب ايدين ملمسها رقيق
قالت تفضل ياسلايل " لابتن شرابته "
وجهي ذبل من ضيقته من عقب ماكان الطليق
ماعشت في وادي الهموم انا اعيش بغابته
وين ابلقى تالي الوقت قلبً من حديد
لجل اغني لضيقة القلب و اقول اضحكي
ماني بمستعطف الناس بـ ابيات القصيد
" بس انا عيني حزينه و قلبي يشتكي "
و ماني بقايل ليا رحت عود من جديد
الكتوم اليا تضايق من الصعب يحكي
انا احس بحساس الوحيد
الرساله واضحه لك " و افهم يا ذكي "
مالي و مال ظنونك الخايبه خص
" تطمني ماني من اهل الخيانه "
في عين نفسي ماني براضي الرخص
انا الرفيع اللي الثريا " مكانه "
انتي عطيتيني امانه وانا شخص
يموت لكن ما يخون الامانه
يا احلى وطن واجمل قدر جا في ميعاده
معذوره النسمة لو احيان تاوي لك
يا كم رقبتك عمر ما حان ميلاده
وماا قد رقبت فعمري الا مخاييلك
من ضحكتك جات المسرّات منقاده
كن الفرح مايعرف الا مداهيلك
العيد والله طلّتك يا اجمل اعياده
من ذاق لذة شوفتك ما ارتوى سيلك
أنتِ حضورك يخطّف قلوب كالعادة
دقّت قلوب الناس دقّت خـلاخيلك
لا تنظر عيونك لي بنظرةٍ ساده
والله ما يجرحني الا مظاليلك
لك انتمى قلبٍ تغرّب عن بلاده
لعيونك النجلا ولأجمل تفاصيلك
الله على العيد يوم العيد عيدين
فله حجاج وغزل وعيون ...
عهدي بها قبل عام او عامين
ومن يومها مبتلي بالصد بلوه
ماعاد غنيت فـ الوان الفساتين
الا بها عينت لي فالحب سلوه
اثاري اللون ماله شغل فالزين
اللون ما كان حلو لكن حبيبتي حلوه