@shuliweeh ماشاء الله ألف مبروك دكتور شليويح ، استحقاقٌ يليق بمسيرتك العلمية وجهودك المتميزة وعطائك الأكاديمي.
أسأل الله أن يبارك لك في علمك وعملك ،وأن يجعل هذه الدرجة بدايةً لمزيد من النجاحات والإنجازات، ومنها للأعلى بإذن الله. 🌷
اللهم إنَّا نسألك عفوًا يكفينا، وعافيةً تُغنينا، ومقامًا في الفردوس يُعلينا، ونظرةً لوجهك الكريم تُرضينا، ورحمةً ومغفرةً لنا ولوالدينا ولكل من له حقٌ علينا يا أرحم الراحمين.
«تذكروا أنّ أُنس الأموات دعاء أحبابهم»
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين الذين هم بجوارك وأجعلهم في نعيمٍ لا ينفد، وأُنسٍ لا ينضب، وهناءٍ لا ينقطع، اللهم أجعل ميعادنا بهم جناتك جنّات الخلود.
تم تعريف عسر القراءة بالتحديث الجديد للجمعية الدولية لعسر القراءة2025:
🧠 التعريف المقترح لعسر القراءة (الديسلكسيا) لعام 2025 وفقًا لـ IDA:
"عسر القراءة هو إعاقة تعليمية محددة تتميز بصعوبات في قراءة الكلمات تؤثر على الدقة أو السرعة أو كليهما و/أو التهجئة، ويمكن أن تختلف هذه الصعوبات حسب نظام الكتابة المستخدم في اللغة. تعكس هذه الصعوبات أداءً عند الحد الأدنى من الطيف المهاري في القراءة والكتابة، وتحدث رغم تلقي تعليم متوافق مع الأدلة ويكون فعالًا مع أقران الفرد. يتسبب عسر القراءة ويتطور نتيجة لتفاعل العديد من العوامل البيولوجية والبيئية. تعتبر الصعوبات الصوتية و/أو الصرفية شائعة لكنها ليست عالمية. ومن بين العواقب الثانوية لعسر القراءة توجد قيود في تطوير اللغة والتقدم الأكاديمي بالإضافة إلى تحديات تتعلق بالصحة النفسية وفرص العمل. وعلى الرغم من أن التشخيص والتعليم المستهدف مهمان في أي مرحلة عمرية، إلا أن دعم اللغة والقراءة خلال السنوات المبكرة من التعليم يمكن أن يكون فعالًا بشكل خاص.
الفروقات الرئيسية عن تعريف 2002:
✅نظام اللغة:يضيف أن الصعوبات قد تختلف حسب نظام الكتابة (الإملاء) الخاص باللغة.
✅ المصطلحات: تم استبدال عبارة "أصلها عصبي بيولوجي" من تعريف 2002 بعبارة "تأثيرات بيولوجية وبيئية."
✅ تحديات القراءة:يشمل الآن الدقة، السرعة، أو كليهما في قراءة الكلمات.
✅ الطيف:يصنف عسر القراءة على أنه جزء من طيف المهارات القرائية بدلاً من كونه صعوبة "غير متوقعة."
✅ الوعي الصرفي:يضيف المعالجة الصرفية إلى جانب المعالجة الصوتية.
✅ العواقب الثانوية:توسعت لتشمل فهم القراءة، الكتابة، تطوير اللغة، الرفاه النفسي، وفرص العمل.
✅ التدخل المبكر: يؤكد أن الدعم المبكر للغة والقراءة يكون فعالًا بشكل خاص.
يعكس هذا التعريف المحدث عقودًا من البحث وجهودًا متزايدة لجعل فهم عسر القراءة أكثر شمولًا وتوافقًا مع التعليم المستند إلى الأدلة."