نحن لا نتألم لأن الحياة قاسية، بل لأن وعينا بها أصبح أعمق مما نحتمل. كلما ازداد الفهم، تقلّصت المساحات التي نستطيع فيها التظاهر بالبراءة. نكتشف أن كثيرًا مما نؤمن به ليس حقيقة، بل اتفاقًا جماعيًا على تجاهل الأسئلة الصعبة. نحيا ونحن نؤجل مواجهة أنفسنا، إلى أن نصبح غرباء عنها.