حين تدعو الله وأنتَ من داخلك تفيضُ بالإيمان أنها آتيةٌ آتية, حين تؤمن أن الذي وهبك من قبل عطايا سِمَانْ من دون أن تسأل! لن يبخل عليك حين قصدته وسألته, أنّى لك أن تُخْذَل؟
يُريد الله منك صدق اليقين, وقوة المحبَّة وستحدث أمنياتك في غمضة عين.
"فإني قريب أجيبُ دعوة الداعِ إذا دعانِ“
خلوني أقولكم
لما أقرر أبادر مو يعني أنا شخص ضعيف و غير متحكم بعواطفه..أبدًا!
لكن فكرة استخدام الكبرياء و التمثيل و انا منتظرة و زعلانة و محتاسة فكرة ضعيفة .. ضعيفة جدًا
لأن لازم المرء يحارب حتى يعرف متى يتوقف و ماراح يعرف يفعل الا لما يواجه ردة الفعل
" الطقة اللي تعورك-توعيك "