هذا هو صهيب ابن خالتي صاحب ال 15عاماً
قتلت اسرائيل والدته واخوانه في هذه الحرب
فقرر الانضمام إلى كتائب القسام خلال حرب طوفان الأقصى. استهدف دبابة ميركافا علُوها 4 أمتار ، واستشهد مقبلاً غير مدبراً
اللهم اغفر لعبدك صالح الجعفراوي. اليوم تستريح أرواحٌ قتلها العملاء وأعوانهم، وأخرى جوّعوها وخوّفوها وشرّدوها. عامان وهم يذيقون أهل غزة الويلات، والأقسى أنهم من أبناء هذه الأرض التي تبرّأت منهم.
الإبادة في غزة لم تنته بعد …الناس تموت هناك من الأمراض والتلوث و البرد والقهر وغلاء الأسعار …..
يجب ان تبقى البوصلة على غزة ….فالابادة الصامتة اكثر بشاعة …!!!