صاحبي من شاف زينه قام يطلب ربه
كن ما غيره على وجه البسيطة عذرا
شب نارٍ في مداهيل الحشا مشتبّه
يوم عرض في ملامح وجنتيه الحمرا
في جبينه والثمان وما ظهر باللبه
نور شمسٍ ينبلج منها سواد الغدرا
"والله ان عروق قلبي يوم تنبض حبّه
كنها وطي المواتر بالفياض الخضرا"